عرب وعالم / الامارات / الامارات اليوم

الموسيقى بسماعات الرأس أكثر من ساعة يومياً قد تؤدي لفقدان السمع

  • 1/2
  • 2/2

حذر خبير في أمراض الأنف والأذن والحنجرة من الاستماع إلى الموسيقى عبر سماعات الرأس فترة طويلة في اليوم.
وكشف الطبيب الدكتور فلاديمير زايتسيف إلى أن الاستماع الطويل للموسيقى الصاخبة عبر سماعات الرأس قد يؤدي إلى فقدان سمع دائم، ويزيد خطر الإصابة بفقدان السمع الحسي العصبي.

ويشرح زايتسيف أن جهاز السمع البشري مخصص للاستماع ضمن نطاق صوتي محدود، وعند تجاوز هذا النطاق تتعرض الخلايا الحسية في الأذن الداخلية للتلف. ويحدث ذلك كثيرا لدى المراهقين والشباب الذين يستمعون للموسيقى بصوت عال لفترات طويلة.

ويقول: "لدى الجهاز السمعي حدود فسيولوجية. تستشعر الخلايا الشعرية في الأذن الداخلية الاهتزازات الصوتية ضمن نطاق محدد، وإذا تعرضت هذه الخلايا للتلف فإنها تفقد حساسيتها تدريجيًا. والاستماع للموسيقى بصوت عال جدا لفترات طويلة يعد خطيرا للغاية، لأنه يؤدي في إلى فقدان سمع دائم. فهذه الخلايا لا تتجدد، وإذا تجاوز الشخص الحدود المعقولة بانتظام، سيبدأ سمعه بالتدهور بشكل لا رجعة فيه".

وينصح الطبيب بالاستماع للموسيقى بصوت معتدل، ولمدة لا تزيد عن ساعة يوميا، مع اختيار سماعات رأس مريحة وذات عزل صوتي جيد.

ويضيف: "إذا كان بالإمكان الاستماع عبر مكبرات الصوت فهذا أفضل خيار. وعند استخدام سماعات الرأس يفضّل اختيار الأنواع التي تعمل بخاصية إلغاء الضوضاء، لأن ذلك يقلل الحاجة إلى رفع مستوى الصوت لتغطية الضجيج الخارجي. كما يُعتبر الاستماع لمدة 30 دقيقة مرتين يوميا، أو ساعة واحدة يوميا بصوت معتدل، هو الأفضل، لأن تجاوز هذه المدة يزيد خطر الإصابة بالتهاب العصب السمعي وطنين الأذن".

ويؤكد زايتسيف أن الاعتدال واتباع قواعد الاستماع البسيطة هما أساس الحفاظ على السمع، مشيرا إلى أن الجلسات القصيرة من الموسيقى بمستوى صوت معتدل آمنة ولا تسبب ضررا للأذن الداخلية. كما أن الانتباه إلى مستوى الصوت ومدة الاستماع يساعد في الحفاظ على سمع سليم لسنوات طويلة.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا