العاب / IGN

خريطة إضافة Elden Ring: Nightreign الجديدة تضع اللعبة في مهب الانتقادات على Steam

  • 1/2
  • 2/2

بعد مرور شهر ونصف على إطلاق إضافة لعبة Elden Ring: Nightreign التي تأتي بأسم The Forsaken Hollows، يبدو أن اللاعبين حصلوا على الوقت الكافي لاستكشاف المحتوى الجديد بما في ذلك شخصيات الـNightfarers الجدد والزعماء النهائيين، وعدد من الزعماء الليليين الإضافيين. ورغم ذلك يظل عنصر واحد يثير استياء شريحة واسعة من اللاعبين حتى الآن وهو خريطة الإضافة الجديدة.

الخريطة وُصفت من قبل الكثيرين بأنها شديدة التعقيد ومربكة إلى حد الإحباط، وهو الأمر الذي انعكس بوضوح على صفحة اللعبة في Steam عبر موجة من التقييمات السلبية، إضافة إلى شكاوى متكررة من محاولات لعب فاشلة بسبب تصميمها غير الواضح.

تقنيًا لا تُعد هذه الخريطة منطقة مستقلة بالكامل إذ تأتي ضمن حدث Shifting Earth ما يعني أنها قد تكون مفعلة أو غير مفعّة أثناء مواجهة زعيم الإضافة، مع وجود بدائل تشمل الخريطة الافتراضية أو واحدة من أربع خرائط Shifting Earth أخرى. إلا أن الفارق الجوهري هنا يتمثل في أن التحول الأكبر للأرض لا تكتفي بتغيير جزء محدود من كما هو الحال في الأحداث الأخرى، بل تعيد تشكيل المنطقة بالكامل تقريبًا.

فالملامح الجغرافية المعتادة اختفت كليًا لا وجود لقلعة مركزية ولا وادي يمتد عبر الخريطة ولا بحيرة في الجنوب أو منحدرات في الشمال، وبدلًا من ذلك يواجه اللاعبون مساحة غير مألوفة تهيمن عليها الحفر العميقة والمسارات المضللة، ما جعلها محورًا رئيسيًا للجدل وأحد أكثر عناصر الإضافة إثارة للانقسام بين مجتمع اللاعبين.

بدلًا من البنية التقليدية المعهودة تتمحور منطقة Great Hollow حول بلورة عملاقة في قلب الخريطة والتي يبدو أنها تحطمت لتتسبب في تمزيق الأرض المحيطة بها إلى منحدرات متكسرة موزعة على عدة مستويات رأسية. وعلى امتداد هذه المنحدرات والأودية، تنتشر آثار قديمة تعج بالأعداء إلى جانب عناصر بيئية أكثر شيوعًا مثل الكنائس والحصون والمناجم.

كما تعكس الخريطة الفعلية لـ Great Hollow هذا التعقيد إذ تضم مستويات متعددة لكل منها نقاط اهتمام مختلفة. ويصبح الاعتماد على نوافير الروح عنصرًا أساسيًا للتنقل سواء للهبوط إلى الطبقات السفلية أو العودة إلى المستويات العليا، ما يفرض على اللاعبين دقة كبيرة في التخطيط للحركة من أجل التنقل بفعالية داخل المنطقة.

ولا تقتصر أهمية البلورة المركزية على بعدها الجغرافي فحسب بل تمنح أيضًا تعزيزًا قويًا للفريق يمكن أن يشكّل فارقًا حاسمًا في معارك الزعماء النهائية خلال الجولة، غير أن الحصول على هذا التعزيز يتطلب مهمة إضافية تتمثل في العثور على عدد من البلورات الصغيرة الملونة المنتشرة في أنحاء الخريطة وتحطيمها مع ملاحظة أن مواقع هذه البلورات تتغير في كل محاولة لعب.

وهنا يبرز السؤال لماذا تسببت هذه الخريطة بكل هذا الإرباك للاعبين؟ ويعود ذلك في المقام الأول إلى طبيعتها متعددة المستويات إذ يصبح من شبه المستحيل تحديد المسار الأمثل بنظرة واحدة فقط. ففي العادة يبدأ اللاعبون الجولة بفحص الخريطة سريعًا ثم يضعون خطة ذهنية واضحة تضمن الحصول على قوارير إضافية وزيارة منجم لاستخراج أحجار الحدادة وخوض سلسلة متدرجة الصعوبة من مواجهات الزعماء لجمع الرونات والأسلحة ورفع المستوى تدريجيًا.

أما في Great Hollow فالوضع أكثر تعقيدًا إذ يتعين على اللاعبين أخذ الارتفاعات الرأسية المتعددة في الحسبان إلى جانب التبديل بين طبقات مختلفة من الخريطة ما يجعل تخطيط مسار الجولة مهمة شاقة. ويتفاقم هذا التحدي بسبب ضرورة كسر البلورات أثناء التقدم، من دون معرفة مسبقة بمواقعها النهائية أو أين سينتهي المسار بحلول اليوم الثاني من اللعب.

ومع ذلك يرى كثيرون أن أكثر ما يثير الإحباط في Great Hollow هو الفجوة العملاقة التي تشق المنطقة من المنتصف، والتي تحولت إلى رمز للتصميم المربك الذي أشعل موجة الانتقادات الواسعة.

كل ما سبق يقود إلى خلاصة واحدة تقريبًا وهي أن منطقة Great Hollow ورغم جاذبيتها البصرية وقوتها من حيث الفكرة والطرح الفني، تحولت إلى تجربة مزعجة لعدد كبير من اللاعبين. وهو ما يسعى مراجعو Steam إلى إيصاله بوضوح إلى استوديو FromSoftware عبر موجة متزايدة من التقييمات السلبية.

ورغم أن Elden Ring: Nightreign كعنوان مستقل لا يزال يحظى بتقييمات إيجابية في مجملها، فإن صورة الإضافة The Forsaken Hollows تبدو أقل إشراقًا، فخلال الثلاثين يومًا الماضية حصلت الإضافة على تقييمات سلبية في الغالب، حيث لم تتجاوز نسبة التقييمات الإيجابية 30% فقط من أصل 1347 مراجعة، في مؤشر واضح على حالة الإحباط التي يشعر بها اللاعبون تجاه تصميم الخريطة الجديدة وتجربتها المعقدة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة IGN ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من IGN ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا