هو وهى / اليوم السابع

قضم الأظافر أبرزها.. لماذا يتمسك البعض بعادات سيئة وما نصائح الطب النفسى

كتبت: دانه الحديدى

الإثنين، 19 يناير 2026 09:00 م

غالباً ما يتم تصوير عادة قضم الأظافر على أنها عادات سيئة لا يمكننا السيطرة عليها، لكن كتاباً جديداً في علم النفس يقول بأنها ليست مجرد عادة سيئة، وإنها هي أشبه باستراتيجيات البقاء التي ربما كانت تحمي الإنسان في الماضي.

وفقا لموقع "Fox news"، قام تشارلي هيريوت-ميتلاند الطبيب النفسى، في كتابه "الانفجارات المتحكم بها في الصحة العقلية"، بدراسة أسباب تمسك الناس بالعادات السيئة التي يبدو أنها تعمل ضد مصلحتهم، وبالاستناد إلى سنوات من البحث السريري والممارسة العلاجية، يكشف الخبير كيف يعطي الدماغ الأولوية للتنبؤ والسلامة على الراحة والسعادة.

 

الأسباب النفسية للتمسك بالعادات السيئة


قال ميتلاند: "دماغنا عبارة عن آلة للبقاء على قيد الحياة،  وهو مبرمج لإبقائنا على قيد الحياة ، ليس لمجرد تحسين سعادتنا ورفاهيتنا"، حيث أظهرت الأبحاث أن الدماغ يفضل الألم المتوقع على التهديد غير المتوقع، فهو لا يحب المفاجآت.


عند مواجهة حالة من عدم اليقين، قد يختار الدماغ سلوكيات أصغر حجماً ومدمرة للذات بدلاً من المخاطرة بسلوكيات أكبر حجماً وغير متوقعة، حيث يستخدم الدماغ هذه الأضرار الصغيرة كجرعة وقائية لمنع المزيد من الأضرار، على سبيل المثال، قد يؤدي التسويف إلى التوتر والإحباط، ولكنه قد يؤخر أيضًا التعرض للخوف الأكبر من الفشل أو الحكم.

لذلك وفقا للطبيب النفسى، فإن السلوكيات التي نصنفها على أنها "تخريب ذاتي"، قد تكون في الواقع محاولات من الدماغ للسيطرة على الشعور بعدم الراحة، ففي الحياة المعاصرة، غالباً ما تكون التهديدات عاطفية أكثر منها جسدية/ ويقول الخبراء إن الرفض والخجل والقلق وفقدان السيطرة يمكن أن تُفعّل نفس آليات البقاء التي يُفعّلها التهديد الجسدي.

 

السبب وراء قضم الأظافر

يمكن أن تعمل الانتقادات الذاتية والتجنب وأفعال مثل قضم الأظافر كمحاولات لإدارة "المخاطر"، كما أن العوامل الخارجية، مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، والصدمات النفسية، والإجهاد المزمن، أو الضغوط الاجتماعية والاقتصادية، يمكن أن تشكل هذه السلوكيات بطرق لا تتعلق فقط بردود الفعل تجاه التهديدات.

بدلاً من اعتبار أنماط سلوكية كالتسويف عيوباً، يشجع الكتاب الناس على فهم وظيفتها الوقائية، مع ذلك ينبغي على الأفراد طلب الدعم المتخصص في حال السلوكيات المدمرة التي قد تسبب ضيقاً شديداً أو إيذاءً للذات.

 

وقال ميتلاند: "أشجع مرضاي على التفكير في الألم قصير المدى من أجل تحقيق مكاسب طويلة المدى، لأنه إذا استجبت فقط للشعور بعدم الراحة والضيق في اللحظة الحالية، فقد تجد نفسك في أنماط طويلة المدى لا تحبها أو تريدها"، وأشار إلى أن لكل شخص خيار في كيفية التعامل مع عاداته الضارة المحتملة، موضحا أنه لا يجب السماح لتلك السلوكيات بالاستمرار في السيطرة على حياتنا .

 

نصائح للتخلص من العادات الضارة
 


توجد بعض  النصائح العملية التالية للأشخاص الذين قد يلاحظون هذه الأنماط السيئة في أنفسهم، مثل:

 

التحول من جلد الذات إلى التعاطف مع الذات

بدلاً من أن تسأل نفسك "لماذا أنا هكذا؟"، حاول التركيز على وظيفة هذا السلوك، على سبيل المثال، هل يُستخدم لتهدئة النفس، أو تخديرها، أو صرف الانتباه عن مخاوف أو تهديدات أخرى، فإن فهم الوظيفة الوقائية للسلوكيات "السيئة" يمكن أن يقلل من الشعور بالخجل ويفتح الباب أمام تغيير أكثر فعالية، دون تبرير الضرر.

 

لاحظ الأنماط دون مقاومتها (في البداية)
 

مراقبة السلوك بفضول تساعد على إضعاف الاستجابة التلقائية للتهديد

 

بناء شعور بالأمان
 

هذا قد يعني الاعتماد على تقنيات التأريض ، والعلاقات الداعمة، والروتينات المتوقعة، وممارسات التهدئة الذاتية.

 

ممارسة التعرض التدريجي وغير المكلف للمواقف المخيفة
 

أوصى الخبير قائلاً: "إذا كان الدماغ يخشى عدم اليقين، فإن إدخال عدم اليقين المتحكم فيه بلطف يمكن أن يساعد في إعادة تدريبه".

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا