في عالم يموج بالأفكار والطموحات، تبرز بعض الشخصيات التي تحمل رؤى وتجارب تستحق أن يُسلط الضوء عليها.
اليوم، نلتقي بالمهندس محمد مفتاح مهيوب، مرشح رئاسة نقابة المهندسين بمحافظة المنيا، لنتعرف على دوافعه لخوض الانتخابات، رؤيته لتطوير النقابة، وأهدافه التي يسعى لتحقيقها.
سنغوص وراء الكلمات لنكشف المواقف والخطط التي قد تصنع الفارق في مستقبل النقابة وخدمة أعضائها.
س: في البداية، ما الدوافع التي دفعتك للترشح لمنصب رئيس نقابة المهندسين بالمنيا؟
ج: جاء قراري بالترشح انطلاقًا من إيماني العميق بدور نقابة المهندسين ككيان مهني ووطني مؤثر، وقدرتها على الدفاع عن حقوق المهندسين وتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية.
نمر بمرحلة دقيقة تتطلب إدارة واعية ورؤية واضحة تعيد للنقابة مكانتها الحقيقية وتتعامل بجدية مع التحديات التي يواجهها المهندس.
س: ما أبرز التحديات التي تواجه المهندسين حاليًا؟
ج: هناك تحديات حقيقية، أبرزها محدودية فرص العمل، وتراجع الأجور في بعض القطاعات، إضافة إلى الفجوة بين بعض التخصصات الهندسية ومتطلبات التطور التكنولوجي المتسارع، فضلًا عن الضغوط المعيشية الناتجة عن الزيادة المستمرة في الأسعار، وهو ما يتطلب تدخلًا نقابيًا قويًا وحلولًا عملية.
س: كيف يمكن للنقابة أن تلعب دورًا فاعلًا في تحسين الأوضاع الاقتصادية للمهندسين؟
ج: الدور الاقتصادي للنقابة يبدأ بتعظيم مواردها الذاتية، من خلال حسن استغلال الأصول الثابتة المملوكة للنقابة واستثمارها بشكل احترافي، بما يحقق عائدًا مستدامًا.
هذه الموارد ستنعكس مباشرة على زيادة قيمة المعاشات وتحسين الخدمات، لمجابهة الزيادة المطردة والمتسارعة للأسعار، وتمكين المهندس من تحقيق حياة كريمة تليق بدوره.
س: ماذا عن ملف المعاشات والخدمات العلاجية؟
ج: هذا الملف يأتي على رأس أولويات برنامجي الانتخابي.
نعمل على رفع كفاءة منظومة المعاشات وتطوير الخدمات العلاجية، مع ضمان استدامتها ماليًا، حتى يشعر المهندس بالأمان الوظيفي والاجتماعي بعد سنوات العطاء.
س: كيف تنظرون إلى ملف التدريب والتأهيل المهني؟
ج: التدريب هو حجر الأساس لمستقبل المهندس. نسعى لإطلاق برامج تدريب معتمدة بالتعاون مع الجامعات والقطاع الخاص، ومواكبة أحدث النظم التكنولوجية، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل محليًا ودوليًا، ويعيد للمهندس المصري مكانته التنافسية.
س: وما نصيب الشباب وحديثي التخرج في برنامجكم؟
ج: الشباب هم عماد النقابة ومستقبلها. نولي اهتمامًا خاصًا بحديثي التخرج، من خلال توفير فرص تدريب عملي حقيقية، ودعم مبادرات ريادة الأعمال الهندسية، وإنشاء منصات توظيف بالتنسيق مع كبرى الشركات والمؤسسات لدمجهم سريعًا في سوق العمل.
س: كيف ترون دور النقابات الفرعية داخل المحافظات؟
ج: أؤمن تمامًا بتطبيق مبدأ اللامركزية، عبر تمكين النقابات الفرعية ومنحها صلاحيات أوسع، والاستماع المباشر لمطالب المهندسين في المحافظات، بما يحقق عدالة توزيع الخدمات ويرفع كفاءة الأداء النقابي.
س: في ختام الحوار، ما رسالتك لمهندسي المنيا؟
ج: أدعو جميع المهندسين إلى المشاركة الإيجابية والفاعلة في الانتخابات، لأن صوت المهندس هو الضمان الحقيقي لتطوير النقابة واستعادة دورها.
أتعهد بالعمل الجاد والشفافية، وأن يكون المهندس في صدارة أولوياتنا خلال المرحلة المقبلة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
