دبي: «الخليج»
أعلنت الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية وجامعة دبي، شراكة رائدة لإطلاق «برنامج دبلوم المعاشات المهني»، الأول في الجامعة، في خطوة استراتيجية هدفها تمكين الكوادر الوطنية المستقبلية، وتعزيز دعائم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. وحضر توقيع الاتفاقية التي أقيمت بمقر الجامعة، فراس الرمحي، المدير العام للهيئة، والدكتور عيسى البستكي، رئيس الجامعة، وعدد من مسؤولي الجانبين.
يهدف البرنامج إلى تأهيل جيل جديد من الكوادر الإماراتية المؤهلة علمياً وعملياً، للانضمام إلى قطاع المعاشات والتأمينات الاجتماعية، بما يلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي المتزايدة، وسدّ الفجوة المعرفية.
ويزوّد البرنامج الخريجين بأحدث المعارف والمهارات المتخصصة في نظم المعاشات، والتشريعات، والاستثمارات المرتبطة بها، وإدارة المخاطر، والخدمات المالية المتعلقة بالتأمين الاجتماعي، ما يعزّز فرص التوظيف بتوفير مسارات وظيفية واضحة ومستقرة للخريجين المتميزين داخل الهيئة العامة للمعاشات وفي الجهات الحكومية والخاصة الأخرى بالدولة، بما يضمن جاهزيتهم للمساهمة في تطوير هذا القطاع الحيوي.
ويشمل البرنامج مساقات متخصصة تجمع بين الأسس النظرية التي تقدمها الجامعة، والخبرة والبيانات الواقعية التي توفرها الهيئة عن قوانين المعاشات، حيث يتضمن محتوى الدبلوم أساسيات أنظمة المعاشات والتأمينات الاجتماعية، والتشريعات والقوانين المنظمة للقطاع في الإمارات والحوكمة وإدارة المخاطر في مؤسسات المعاشات، وتطبيقات التكنولوجيا المالية المتقدمة في قطاع المعاشات، وأخلاقيات المهنة والخدمة المتميزة للمشتركين والمستفيدين.
وقال فراس الرمحي: «تأتي هذه الشراكة الاستراتيجية مع جامعة دبي، إحدى أبرز المؤسسات الأكاديمية، تماشياً مع رؤيتنا الرامية إلى تطوير الكوادر الوطنية وتوطين المعرفة في قطاع المعاشات، بحيث يكون هذا البرنامج رافداً أساسياً لتأهيل كفاءات إماراتية قادرة على قيادة مستقبل القطاع وضمان استدامته».
وقال الدكتور عيسى البستكي: «يسعدنا التعاون مع الهيئة لإطلاق هذا البرنامج المتخصص والفريد في المنطقة، وهذا التعاون يعكس التزام الجامعة بتقديم برامج أكاديمية وتدريبية مبتكرة تلبّي احتياجات سوق العمل المستقبلية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
