يسعى حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، للتغلب على عدد من التحديات قبل كاس العالم، بعد مشاركة "الفراعنة" في بطولة كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت مؤخراً في المغرب.
ومن المقرر أن يعقد مجلس إدارة الاتحاد اجتماعاً مع التوأم مطلع الأسبوع المقبل لمناقشة هذه التقارير، ورسم خارطة الطريق للتصفيات المؤهلة لكأس العالم، وسط تطلعات الجماهير المصرية لاستعادة بريق المنتخب الوطني على الساحة القارية والدولية.
ومع اقتراب العد التنازلي لاستئناف مشوار تصفيات كأس العالم 2026، يجد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، نفسه أمام "مثلث من التحديات" الصعبة التي ستحدد شكل "الفراعنة" في المحفل العالمي، ولا تتوقف طموحات العميد عند مجرد التأهل، بل تمتد لبناء هوية فنية جديدة للمنتخب.
فيما يلي نستعرض أبرز 3 ملفات وضعت على طاولة الجهاز الفني: 1. ثورة "النزول بمعدل الأعمار"
يواجه حسام حسن تحدي الإحلال والتجديد التدريجي، حيث يسعى الجهاز الفني للنزول بمعدل أعمار الفريق وبناء جيل قادر على المنافسة لسنوات.
وتتجه النية لدي الجهاز الفني للمنتخب الإبقاء على "ركائز الخبرة" التي لا غنى عنها، وهم الثلاثي: محمد صلاح، تريزيجيه، ومحمد الشناوي. هذه الخطوة تستلزم شجاعة فنية لضمان عدم تأثر النتائج أثناء عملية تجديد الدماء.
2. أزمة "الأطراف" والبدائل المنتظرة
تمثل مراكز الظهير الأيمن والأيسر صداعاً في رأس الجهاز الفني، فمع قوة المنافسات العالمية، يحتاج المنتخب لتجهيز بدائل بمواصفات خاصة تملك القدرة على الموازنة بين الواجب الدفاعي والزيادة الهجومية.
وسيكون ماراثون البحث عن أسماء شابة وجديدة في الدوري المصري أو المحترفين هو الشغل الشاغل للعميد لضمان عمق القائمة قبل السفر إلى المونديال.
3. معسكر مارس.. صدام "العمالقة"
سيكون معسكر شهر مارس المقبل هو "الاختبار الحقيقي" لشخصية المنتخب تحت قيادة التوأم. حيث يخوض الفراعنة وديتين من العيار الثقيل أمام المنتخب السعودي والمنتخب الإسباني.
الهدف ليس فقط تحقيق نتائج إيجابية، بل تقديم أداء فني مُرضٍ يطمئن الجماهير المصرية على قدرة المنتخب في مقارعة كبار اللعبة عالمياً، وقياس مدى استيعاب اللاعبين لفكر حسام حسن أمام مدارس كروية متنوعة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
