في مشهد إنساني مؤلم يلخص معاناة الكثير من ذوي الهمم في مواجهة قسوة الظروف الحياتية، تروي دعاء إبراهيم عبد الحميد، قصتها بصوت يختلط فيه الألم بالأمل، بحثا عن حق بسيط يضمن لها ولطفلتها حياة كريمة ومستقرة.

دعاء إبراهيم من ذوي الهمم
دعاء إبراهيم، إحدى ذوات الاحتياجات الخاصة، تحمل بطاقة الخدمة المتكاملة التي تثبت إعاقتها، وتؤكد أنها لطالما سعت للاعتماد على نفسها رغم التحديات الصحية والاجتماعية التي تواجهها، وقبل ستة أشهر فقط، دخلت حياة زوجية كانت تأمل أن تكون بداية لاستقرار طال انتظاره، إلا أن الأقدار لم تمهلها كثيرا، حيث توفي زوجها بعد فترة قصيرة من الزواج، لتجد نفسها فجأة وحيدة، تتحمل مسؤولية الحياة ومعها طفلة رضيعة تدعى "كيان"، في ظل ظروف معيشية شديدة الصعوبة.
دعاء تعمل بنظام السركي
وتوضح دعاء لـ"اليوم السابع" أنها تعمل في الوقت الراهن بنظام السركي، أي بأجر يومي مقابل العمل، دون أي تعيين رسمي أو ضمان وظيفي، داخل الوحدة المحلية بمدينة دسوق، ولم يتم تعيينها ضمن نسبة 5 % لذوي الهمم في التعيينات، ورغم التزامها بالعمل وسعيها الدائم لإثبات كفاءتها، فإن وضعها الوظيفي لا يزال غير مستقر، ما يضاعف من معاناتها اليومية، خاصة في ظل غياب دخل ثابت يمكنها من تلبية احتياجات ابنتها الأساسية.

دعاء إبراهيم
وتقول إن مطلبها الوحيد لا يتجاوز حقها المشروع، وهو التثبيت في مكان عملها، حتى تتمكن من مواصلة حياتها بكرامة، وتوفير الحد الأدنى من الأمان المعيشي لها ولطفلتها، مؤكدة أنها لا تطلب امتيازات خاصة، بل فرصة عادلة تتناسب مع وضعها الإنساني، وما كفله لها القانون من حقوق باعتبارها من ذوي الهمم.
وتعكس قصة دعاء إبراهيم واقعا إنسانيا يعيشه كثيرون ممن يواجهون ظروفا قاسية، ويكافحون يوميا من أجل البقاء، وتبقى رغم ما مرت به من فقد وألم، متمسكة بالأمل، تنظر إلى ابنتها "كيان" باعتبارها الدافع الأكبر للاستمرار، متمنية أن تجد قصتها صدى ، وأن تتحول كلماتها إلى خطوة عملية تعيد إليها الإحساس بالأمان، وتمنحها فرصة حقيقية لبناء مستقبل أفضل لها ولابنتها.

بطاقة الخدمات المتكاملة لدعاء إبراهيم

شهادة-زواج-دعاء-إبراهيم

شهادة-وفاة-زوج-دعاء-إبراهيم
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
