كتبت سماح لبيب
السبت، 24 يناير 2026 07:00 مفي خطوة رمزية تجمع بين الماضي والمستقبل، أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا أن مهمتها القمرية المأهولة المقبلة «أرتميس 2» ستحمل على متنها قطعًا أثرية تاريخية تمثل محطات بارزة في تاريخ الطيران واستكشاف الفضاء، وذلك تزامنًا مع احتفال الولايات المتحدة بمرور 250 عامًا على استقلالها فى عام 2026.
رموز من تاريخ الطيران والفضاءوأكدت ناسا، أن مركبة أوريون الفضائية ستنقل مجموعة مختارة من القطع الأثرية التي توثق بدايات الطيران البشري ورحلة الإنسان إلى الفضاء، وتشمل هذه المجموعة قطعة من نسيج طائرة «رايت فلاير» التي حلّقت لأول مرة عام 1903، إلى جانب أعلام تاريخية من مهمات برنامج "أبولو" ومكوك الفضاء.
من أبولو إلى أرتميس: رحلة مستمرةتحمل المهمة أيضًا علمًا أمريكيًا رُفع خلال أول وآخر رحلات مكوك الفضاء، بالإضافة إلى علم رمزي مرتبط بمهمة "أبولو 18" ، كما تضم حزمة الرحلة صورة سلبية أصلية لمركبة رينجر 7 ، أول مركبة فضائية أمريكية نجحت في الوصول إلى سطح القمر، في إشارة إلى تطور الاستكشاف القمري عبر العقود.
شراكات دولية ومشاركة جماهيريةلم تقتصر القطع الأثرية على الولايات المتحدة فقط، إذ تشمل حزمة رحلة أرتميس 2 مساهمات من شركاء دوليين مثل كندا ووكالة الفضاء الأوروبية، كما تحتوي على بذور من «أشجار القمر» المرتبطة بمهمة «أرتميس 1»، وبطاقة ذاكرة رقمية تضم أسماء المشاركين في حملة «أرسل اسمك»، تأكيدًا على البعد الإنساني والمجتمعي للمهمة.
أول مهمة مأهولة ضمن برنامج أرتميس
وتُعد «أرتميس 2» أول رحلة مأهولة ضمن برنامج أرتميس، وستمثل خطوة محورية في خطة ناسا لإعادة البشر إلى القمر تمهيدًا لمهام مستقبلية نحو المريخ، وتحمل هذه القطع الأثرية رسالة واضحة مفادها أن مستقبل استكشاف الفضاء يقوم على إرث علمي وتاريخي ممتد.
من خلال حمل رموز الماضي إلى مدار القمر، تسعى ناسا إلى ربط إنجازات رواد الطيران الأوائل بطموحات استكشاف الفضاء الحديثة، في مهمة تجمع بين الاحتفاء بالتاريخ وصناعة المستقبل، وتؤكد أن رحلة الإنسان إلى الفضاء ما زالت مستمرة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
