حذر الرئيس دونالد ترامب، يوم السبت، كندا من أن الولايات المتحدة ستفرض تعريفة جمركية بنسبة 100% على البضائع المباعة في الولايات المتحدة إذا أبرمت كندا اتفاقاً تجارياً مع الصين.
وكتب الرئيس في منشور على موقع «تروث سوشيال»: «إذا أبرمت كندا اتفاقاً مع الصين، فستُفرض عليها فوراً تعريفة جمركية بنسبة 100% على جميع البضائع والمنتجات الكندية الواردة إلى الولايات المتحدة الأمريكية».
كما ألمح ترامب، يوم السبت، إلى أن الصين ستحاول استخدام كندا للتهرب من دفع التعريفات الجمركية الأمريكية.
وصرح ترامب قائلاً: «إذا كان الحاكم كارني يعتقد أنه سيجعل من كندا منفذاً تجارياً للصين لتصدير البضائع والمنتجات إلى الولايات المتحدة، فهو مخطئ تماماً».
- السيارات الكهربائية الصينية
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلن رئيس الوزراء مارك كارني أن كندا والصين توصلتا إلى اتفاق مبدئي لإزالة الحواجز التجارية وخفض التعريفات الجمركية. بموجب الاتفاق المبدئي، خفضت بكين الرسوم الجمركية على بعض المنتجات الزراعية الكندية، بينما رفعت أوتاوا حصص استيراد السيارات الكهربائية الصينية، مطبقةً عليها تعريفة الدولة الأكثر رعاية بنسبة 6.1%.
قبل أسبوع واحد فقط، أعرب ترامب عن دعمه لكارني بشأن الاتفاق التجاري مع الصين.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض في 16 يناير: «هذا ما كان ينبغي عليه فعله. من الجيد أن يوقع اتفاقية تجارية. إذا أمكن التوصل إلى اتفاق مع الصين، فيجب القيام بذلك».
وفي بيان له، قال ماثيو هولمز، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قسم السياسات العامة في غرفة التجارة الكندية: «أوضحت الحكومة الكندية بشفافية أن الاتفاق مع الصين يتعلق أساسًا بالمستهلكين والشركات المحلية في كندا والصين، وليس بمخططات تستهدف أسواقًا أخرى».
وأضاف: «إن علاقة منظمة ومستقرة مع الصين أو أي دولة أخرى... لا ينبغي أن تحل محل علاقتنا الراسخة مع الولايات المتحدة التي لا تزال مفيدة للغاية للعمال والمستهلكين والقدرة التنافسية لأمريكا الشمالية».
- التهديد الجديد
في أغسطس 2025، رفع ترامب الرسوم الجمركية على البضائع الكندية إلى 35%. لا تُفرض رسوم جمركية على معظم الصادرات الكندية بموجب اتفاقية كندا والولايات المتحدة والمكسيك (CUSMA)، إلا أن بعض السلع، بما في ذلك الصلب والنحاس وبعض السيارات وقطع غيارها، تخضع لرسوم جمركية أمريكية.
يأتي التهديد الجديد بفرض رسوم جمركية بعد يوم واحد من سحب ترامب دعوته لكندا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أطلقه، وذلك عقب خطاب كارني في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، والذي حذر فيه من الإكراه الاقتصادي الذي تمارسه القوى العظمى في العالم.
في خطابه، قال كارني إن على «القوى المتوسطة» في العالم أن تتحد لمقاومة الإكراه الذي تمارسه القوى العظمى.
وكان كارني قد صرح الأسبوع الماضي بأنه يعتزم الانضمام إلى المجلس، لكن التفاصيل لم تُحسم بعد. ويتعين على الدول الراغبة في الحصول على مقعد دائم في المجلس دفع رسوم قدرها مليار دولار.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
