منوعات / صحيفة الخليج

إحالة عمرو أديب للمحاكمة في قضية سب وقذف مرتضى منصور

قررت جهات التحقيق المختصة بمحافظة الجيزة المصرية، إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية، على خلفية اتهامه بسب وقذف والتشهير بالمستشار .


ذلك إلى جانب إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، بعد فحص البلاغات المقدمة في الواقعة.

بلاغ رسمي من مرتضى منصور ضد عمرو أديب

تعود تفاصيل القضية إلى بلاغ سابق تقدم به المستشار مرتضى منصور، اتهم فيه الإعلامي عمرو أديب بالإساءة إليه علناً عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. كما اتهم عمرو أديب بتعمد السب والقذف والتشهير بما يخالف أحكام القانون.


وباشرت الجهات المختصة فحص البلاغ والاستماع إلى أطراف النزاع، قبل أن تصدر قرارها بإحالة القضية إلى المحكمة المختصة بعد التأكد من توافر أركان الجريمة.

التحقيقات تثبت صحة الواقعة

أكدت مصادر قضائية أن قرار الإحالة جاء بعد مراجعة المحتوى محل الاتهام، والذي تبين أنه تضمن عبارات اعتبرتها جهات التحقيق مسيئة، وتشكل جريمة سب وقذف يعاقب عليها القانون، الأمر الذي استوجب إحالة المتهم إلى المحاكمة للفصل في القضية.

لماذا فتح عمرو أديب النار على مرتضى منصور؟

كان الإعلامي عمرو أديب قد خصص مساحة واسعة من ظهوره التلفزيوني لفتح ملف أرض نادي الزمالك بالسادس من أكتوبر، معتبراً أن ما يحدث حولها ليس مجرد خلاف إداري، بل معركة حقيقية على مستقبل النادي وحق جماهيره في الاستقرار.

مجلس الزمالك ورث الفوضى ويحاول الإنقاذ

وأشار عمرو أديب إلى أن المجلس الحالي لنادي الزمالك جاء في توقيت بالغ الصعوبة، بعد أن ورث «تركة ثقيلة» مملوءة بالديون والمشكلات الإدارية والمالية، معتبراً أن ما يقوم به المجلس الآن لا يتجاوز كونه محاولة حقيقية لإصلاح ما أفسده السابقون، وإعادة النادي إلى مساره الطبيعي.

اتهام مباشر لمرتضى منصور بتعطيل المشروع

جاء التصعيد الحقيقي عندما وجه أديب اتهاماً صريحاً إلى مرتضى منصور، رئيس النادي السابق، معتبراً أنه يقف خلف البلاغات التي عطلت مشروع الأرض، واصفاً ما يقوم به بأنه تصفية حسابات شخصية على حساب كيان رياضي عريق.


وقال عمرو أديب إن مرتضى منصور لم يعد مجرد شخص، بل أصبح «فكرة ابتزاز» يجب أن تنتهي، لأن استمرارها يعني بقاء النادي رهينة للصراعات والمصالح الشخصية، مؤكداً أن الوقوف ضد أرض أكتوبر هو وقوف ضد ملايين من مشجعي الزمالك.

هل فرد أقوى من مؤسسة عمرها أكثر من قرن؟

طرح أديب تساؤلاً حول إمكانية أن يكون شخص واحد أقوى من كيان تأسس عام 1911، مؤكداً أن الزمالك ليس ملكاً لأفراد، بل مؤسسة رياضية واجتماعية وطنية مملوكة للدولة، لها دور تربوي وتاريخي وجماهيري لا يمكن التفريط فيه.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا