طور علماء من جامعة «ديوك» تقنية مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحديد أنواع الثدييات الصغيرة بدقة تصل إلى 96% من خلال آثار أقدامها، ما يفتح آفاقاً جديدة لمراقبة صحة النظم البيئية دون الحاجة للتدخل البشري المباشر أو الفحوص الجينية المكلفة.
واختبر الفريق البحثي هذه التقنية، على نوعين من حيوان «السنجي» يتطابقان تماماً في الشكل الخارجي ويصعب التمييز بينهما بالعين المجردة.
واعتمدت الدراسة على استخدام صناديق آثار تحتوي على غبار الفحم وورق خاص لالتقاط تفاصيل الأقدام الأمامية، ومن ثم تحليل 100 خاصية دقيقة في شكل وحجم الأثر باستخدام برمجيات قياس الشكل الإحصائي.
وأوضحت د. زوي جويل، المؤلفة المشاركة في الدراسة، أن الدافع وراء هذا الابتكار هو توفير وسيلة أخلاقية وغير جراحية لرصد الأنواع «الخفية» التي تعمل كمؤشرات حيوية حساسة للتغيرات البيئية. وكشفت النتائج أن الاختلافات الطفيفة في تشريح أقدام هذه الحيوانات تترك بصمات فريدة تتيح للنماذج الحاسوبية التمييز بينها بدقة متناهية، وهو ما ساعد بالفعل في رصد أنواع في بيئات جغرافية لم تكن مسجلة فيها من قبل بجنوب أفريقيا.
ويخطط العلماء حالياً لتوسيع نطاق هذه التكنولوجيا لتشمل أنواعاً أخرى من الثدييات الصغيرة حول العالم، مؤكدين أن هذه «النبضة الجديدة للكوكب» ستسمح بمراقبة التنوع البيولوجي في المناطق النائية وتوفير إنذار مبكر للاضطرابات البيئية بوسائل بسيطة ومنخفضة الكلفة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
