فن / ليالينا

تكشف تفاصيل تعرضها للإجهاض وسر شعورها بالذنب تجاه والدتها

فتحت الفنانة منة فضالي قلبها أمام الجمهور، كاشفة عن تفاصيل إنسانية مؤثرة من حياتها العاطفية والشخصية، اعترفت خلالها بأن اختياراتها العاطفية السابقة لم تؤثر عليها وحدها، بل انعكست بشكل مباشر على صحة والدتها وحالتها النفسية. وأكدت أنها تشعر بالذنب تجاه والدتها بسبب تكرار تجارب الارتباط غير الناجحة، التي تسببت في توتر دائم داخل الأسرة وأثّرت سلبًا على صحة والدتها، حتى أصيبت بارتفاع ضغط الدم ومرض السكري، ودخلت المستشفى أكثر من مرة خلال فترات متقاربة.

الشعور بالذنب تجاه الأم وتأثير العلاقات الفاشلة

أوضحت منة فضالي أن والدتها كانت تتحمل عبئًا نفسيًا كبيرًا بسبب قلقها الدائم عليها، خاصة مع فشل علاقاتها العاطفية المتكررة، وهو ما تسبب في تدهور حالتها الصحية تدريجيًا. وأكدت أن هذا الشعور يلازمها حتى الآن، وأنه كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعتها إلى إعادة تقييم قراراتها العاطفية والتوقف لفترة طويلة عن الدخول في أي علاقة جديدة، حفاظًا على استقرارها النفسي وصحة والدتها في المقام الأول.

تجربة الإجهاض برؤية ناضجة ومتزنة

خلال حديثها عن واحدة من أكثر التجارب حساسية في حياتها، تناولت منة فضالي تجربة الإجهاض التي مرت بها بقدر كبير من الصراحة والنضج. وأوضحت أنها في ذلك التوقيت لم تكن مستعدة نفسيًا أو عمريًا لتحمل مسؤولية الأمومة، مشيرة إلى أن قرار الإجهاض لم يكن مرتبطًا بوالد الجنين بقدر ما كان نابعًا من شعورها بعدم الجاهزية. وقالت إن وعيها في تلك المرحلة كان مختلفًا تمامًا عما هو عليه اليوم، معتبرة أن التجربة تركت أثرًا نفسيًا عميقًا لا يمكن تجاوزه بسهولة.

وأضافت أن شعور الندم لم يظهر فورًا، بل جاء لاحقًا بعد تغير نمط حياتها ونضوجها الفكري، مؤكدة أن فارق السن والخبرة لعبا دورًا حاسمًا في نظرتها للأمومة واتخاذ القرارات المصيرية.

رفض الزواج المبكر والدعوة للنضج قبل الارتباط

تطرقت منة فضالي إلى موقفها من فكرة الزواج المبكر، موضحة أنها ترفض هذه الفكرة تمامًا، خاصة بالنسبة للفتيات في سن صغيرة. وأكدت أهمية التعليم وخوض تجارب الحياة المختلفة قبل اتخاذ قرار الزواج، حتى يكون الاختيار نابعًا من اقتناع حقيقي ونضج فكري ونفسي. واعتبرت أن الزواج في سن مبكرة قد يحرم الفتاة من فرصة فهم ذاتها والحياة من حولها بشكل متوازن، ما يؤدي لاحقًا إلى صدمات عاطفية وتجارب مؤلمة.

الأمومة والاستقرار الأسري

رغم حديثها الصريح عن تجاربها السابقة، أكدت منة فضالي أنها لا ترى في عدم تحقيق حلم الأمومة حتى الآن عقابًا إلهيًا، بل تعتبره جزءًا من رحلة الحياة واختياراتها. وأشارت إلى أنها تلقت عدة للزواج خلال السنوات الماضية، لكنها فضّلت التراجع عنها فقدانها الثقة في الرجال بعد تجارب عاطفية قاسية، مؤكدة أنها لا ترغب في تكرار تجربة الطلاق أو الدخول في علاقة غير مستقرة.

وأضافت أنها تحلم بتكوين أسرة متماسكة قائمة على وجود الأب والأم معًا، وترفض فكرة الاعتماد الكامل على المربيات في تربية الأطفال، إيمانًا منها بأهمية الدور المباشر للأم في بناء شخصية الأبناء ودعمهم نفسيًا وعاطفيًا.

أسلوب حياة مستقل وحماية الذات

كشفت منة فضالي عن اعتمادها أسلوب حياة مستقل، حيث اعتادت العيش بمفردها ووضعت لنفسها روتينًا خاصًا يصعب تغييره بسهولة. وأوضحت أن هذا النمط من الحياة منحها قدرًا من الاستقرار النفسي، لكنه في الوقت نفسه جعلها أكثر تحفظًا تجاه فكرة الارتباط، خاصة بعد التجارب التي مرت بها.

وأكدت أنها لا تقصد من مواقفها الإساءة لأي شخص، لكنها تسعى فقط لحماية نفسها من تكرار الألم، والالتزام بالحفاظ على حدودها الشخصية وتجاربها الحياتية، معتبرة أن السلام النفسي أصبح أولوية قصوى في حياتها.

حديث منة فضالي حمل قدرًا كبيرًا من الصراحة والوعي، حيث كشفت عن تجارب شخصية مؤلمة أثّرت على حياتها وحياة والدتها، وقدمت رؤية ناضجة لقضايا مثل الحب، والزواج، والأمومة. وعبّرت عن سعيها الدائم لتحقيق الاستقرار النفسي والإنساني قبل أي خطوة جديدة، مؤكدة أن التجربة والخبرة غيّرتا نظرتها للحياة بشكل جذري، وجعلتاها أكثر وعيًا بنفسها وحدودها واختياراتها المستقبلية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا