كتب محمد شعلان
الأربعاء، 28 يناير 2026 10:39 محذر المهندس مصطفى أبو جمرة، خبير تكنولوجيا المعلومات، من التأثيرات السلبية المتزايدة لمنصة «تيك توك» على المجتمع، مؤكدًا أنها باتت تفترس مختلف الفئات العمرية، سواء الصغار أو الكبار، في ظل غياب الضوابط والوعي الكافي بمخاطر المحتوى الرقمي.
استهداف الأطفال بالإعلانات «ممنوع عالميًا»
وأكد أبو جمرة، خلال حوار ببرنامج مساء دي ام سي، مع الاعلامي اسامة كمال، المذاع على قناة دي ام سي، أن استهداف الأطفال بالإعلانات عبر المنصات الرقمية يُعد أمرًا محظورًا عالميًا، إلا أن بعض منصات التواصل الاجتماعي لا تزال تمارس هذا السلوك بشكل غير مباشر، ما يشكل خطرًا حقيقيًا على الأطفال ويعرضهم لمحتوى غير ملائم.
وأوضح خبير تكنولوجيا المعلومات أن العديد من منصات التواصل الاجتماعي تستهدف الأطفال بالإعلانات، رغم مخالفة ذلك للمعايير والقوانين الدولية، مشددًا على ضرورة وجود رقابة صارمة وتشريعات رادعة للحد من هذه الممارسات.
البدائل أفضل من المنع الكامل
وأشار أبو جمرة، إلى أنه لا يؤيد المنع المطلق لمنصات التواصل الاجتماعي، بل يفضل توفير بدائل آمنة، مستشهدًا بتجارب دول مثل الصين وروسيا، التي منعت بعض منصات السوشيال ميديا ووفرت بدلًا منها منصات داخلية خاضعة للرقابة، موضحًا أن فرنسا حاولت تطبيق تجربة مشابهة لكنها لم تنجح بسبب تشابه الثقافة الرقمية الأوروبية.
تقنين الذكاء الاصطناعي ضرورة ملحة
وشدد على ضرورة تقنين استخدامات الذكاء الاصطناعي، محذرًا من تكرار أزمة السوشيال ميديا بشكل أكثر خطورة، خاصة أن الذكاء الاصطناعي أكثر تطورًا وذكاءً، وقد تكون تأثيراته السلبية أوسع وأعمق إذا تُرك دون تنظيم.
واختتم المهندس مصطفى أبو جمرة تصريحاته بالتأكيد على أهمية رفع الوعي التكنولوجي لدى أولياء الأمور، وتمكينهم من أدوات المعرفة والرقابة الرقمية، لحماية أبنائهم من مخاطر المواقع الضارة والمحتوى غير الآمن على الإنترنت.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
