كتب محمود عبد الراضي - كريم صبحي
الجمعة، 30 يناير 2026 06:06 مفي مشاهد باتت تتكرر على الطرق والمحاور، تحولت السيارات من وسيلة نقل إلى أداة استعراض خطرة، يقودها بعض السائقين بتهور غير عابئين بحياة الآخرين، في سباقات عشوائية وحركات مفاجئة تهدد أمن الطريق وسلامة المواطنين.
ظاهرة الاستعراض بالسيارات لم تعد مجرد سلوك فردي، بل خطر حقيقي يتطلب مواجهة حاسمة لحماية الأرواح والممتلكات.
وتحذر الأجهزة الأمنية من أن الاستعراض بالسيارات يمثل أحد أخطر أنماط القيادة المتهورة، لما ينطوي عليه من تجاوز للسرعات المقررة، والسير عكس الاتجاه، والقيام بحركات مفاجئة قد تؤدي إلى حوادث مروعة في لحظات.
وتشير إحصاءات غير رسمية إلى أن هذا النوع من السلوك كان سببًا مباشرًا في وقوع العديد من الحوادث التي أسفرت عن إصابات ووفيات، خاصة على الطرق السريعة والكورنيشات والمناطق المفتوحة.
وفي هذا الإطار، كثفت وزارة الداخلية جهودها لمواجهة هذه الظاهرة، من خلال التوسع في الحملات المرورية المفاجئة، ونشر الأكمنة الثابتة والمتحركة، واستخدام التقنيات الحديثة لرصد المخالفات، فضلًا عن متابعة مقاطع الفيديو المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي توثق وقائع الاستعراض والقيادة المتهورة.
وتؤكد الوزارة أنها تتعامل بحزم مع أي سلوك يعرض حياة المواطنين للخطر، دون تهاون أو استثناءات.
وتشمل الإجراءات المتخذة ضبط السيارات المستخدمة في الاستعراض، والتحفظ عليها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال قائديها، إلى جانب سحب التراخيص وإحالة المخالفين للنيابة المختصة.
كما تعمل الأجهزة المعنية على توعية الشباب بخطورة هذه التصرفات، والتأكيد على أن الطريق ليس ساحة لإثبات المهارة أو التباهي، وإنما مسؤولية جماعية تتطلب الالتزام والانضباط.
ويشدد خبراء قانونيون على أن الاستعراض بالسيارات يندرج تحت جرائم تعريض حياة المواطنين للخطر، ويعاقب عليها القانون بعقوبات رادعة تتدرج بين الغرامات المالية، وسحب الرخص، والحبس في الحالات الجسيمة، خاصة إذا ترتب على الفعل إصابات أو وفيات.
ويؤكد خبراء مرور أن التشدد في تطبيق القانون يمثل رادعًا ضروريًا للحد من هذه الظاهرة.
وتبقى الرسالة الأهم أن القيادة ليست مغامرة، وأن لحظة تهور قد تتحول إلى مأساة دائمة، وهو ما يستوجب تضافر الجهود الأمنية والمجتمعية لوضع حد للاستعراض بالسيارات، حفاظًا على أرواح الأبرياء واستقرار الطريق.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
