منوعات / صحيفة الخليج

الزواج ليس باباً للسعادة المطلقة

السعادة كلمة صغيرة لكنّها تضمّ بين حروفها الكثير من المعاني، ليست هدفاً نحصل عليه، فالبعض يظنّ أنّه لن يحصل على السّعادة إلّا في العمل، والبعض الآخر يُخيّل إليه أنّ الزّواج هو باب السّعادة، كما أن هناك نساء يعتقدن أنّها ستكون سعيدة إن اشترت الكثير من الملابس وملأت خزانتها بها أو كان في حقيبتها الأموال الطّائلة، والأمثلة كثيرة عن ذلك؟ السّعادة ليست هدفاً، فمن كانت تعتقد أنّ أحلامها تتحقّق في الزّواج تجد بعد فترة أنّه لم يتحقّق شيء، وأنّها كانت واهمة بل كان الفراغ يملأ حياتها لتكتشف متأخّرة أنّ الزّواج لم يكن سبيلاً لسعادتها. والمثال آخر لفتاة تزوّجت من شخص ثريّ لاعتقادها الخاطئ أنّ السّعادة مال وفير لتجد نفسها أمام سراب كبير، فالسّعادة لا تُشترى بالمال وليست مالاً أصلاً. وهناك الكثير من القصص الواقعيّة الّتي تثبت وتبرهن أنّ المال لا يجلب السّعادة، فكم من أسرة لديها المال الوفير إلّا أنّ السّعادة لا تعرف طريقها إليها، وبالمقابل أسرة تعيش ببساطة كبيرة ومال قليل إلّا أنّ منزلها مفعم بالسّعادة والهناء، فالإنسان هو صانع السّعادة لنفسه وللآخرين، في المنزل، العمل، مع الأصدقاء، في كل مكان يصنعها وينشرها حوله، لذا فالزّواج ليس مصنعاً للسّعادة لكنّه قد يكون أحد أبوابها.
نستنتج ممّا سبق أنّه على الإنسان أن يرسم حلمه ولا يعتمد لتحقيق سعادته على الآخرين، فقد لا يتحقّق ذلك، وأن يكون هو صانع السّعادة لنفسه وينشرها للآخرين، وبالتّالي يصبح مطلباً لهم لينعموا بالسّعادة الّتي يمتلكها، فالسّعادة قرار تصنعه بنفسك ولا تشتريه.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا