عرب وعالم / الامارات / الامارات اليوم

تدافع عن تقاربها مع .. وترامب يعتبره «خطراً جداً» 

  • 1/2
  • 2/2

دافع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أمس، عن زيارته باعتبارها وسيلة لإعادة بناء الثقة المتبادلة وتعزيز العلاقات التجارية مع بكين، في حين حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من تقارب «خطِر جداً».

وأشاد ستارمر، متحدثاً إلى أوساط الأعمال الصينية والبريطانية في بنك الصين، بمحادثات «ودّية جداً وجيدة جداً» أجراها مع الرئيس الصيني شي جين بينغ أول من أمس.

وأكد أن هذه المحادثات أتاحت «إحراز تقدم حقيقي»، مضيفاً: «هكذا نبني الثقة المتبادلة والاحترام البالغ الأهمية».

وأثار هذا التقارب بين لندن وبكين استياء ترامب في ظل المنافسة المتصاعدة بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

وقال الرئيس الأميركي للصحافيين لدى وصوله لحضور العرض الافتتاحي لفيلم وثائقي عن زوجته ميلانيا: «إنه أمر خطِر جداً بالنسبة لهم أن يفعلوا ذلك».

والواقع أن ستارمر الذي زار شنغهاي، أمس، قبل التوجه إلى ، لا يغادر الصين بحزمة من العقود الكبرى والإعلانات المدوية، بل حصل على بعض المبادرات من بكين، مثل خفض الرسوم الجمركية على بعض الصادرات واتفاق للتعاون في مجال مكافحة الهجرة لايزال ينبغي التثبت من مداه الفعلي.

كما منحت بكين المملكة المتحدة إعفاء من تأشيرة الدخول للبريطانيين الذين يزورون الصين لأقل من 30 يوماً، وهو ما عدّته لندن وسيلة لتسهيل وصول رجال الأعمال البريطانيين إلى الفرص الاقتصادية المتاحة في السوق الصينية.

وتم التوقيع بالإجمال على نحو 10 اتفاقيات تعاون لاتزال بنودها غير واضحة، واتفقت الحكومتان على القيام بـ«دراسة جدوى لتقصي إمكانية بدء مفاوضات محتملة حول اتفاق ثنائي في قطاع الخدمات».

كما أعلنت شركة «أسترازينيكا» البريطانية العملاقة للأدوية أنها تنوي استثمار 15 مليار دولار في الصين بحلول 2030.

لكن هدف ستارمر الجوهري من هذه الزيارة كان البحث عن محركات لدعم الاقتصاد البريطاني المنهك جراء تبعات «بريكست» والخلافات التجارية المتصاعدة في العالم.

فبعد سنوات من العلاقات المتوترة في عهد أسلافه المحافظين وفي ظل تشديد الصين سياستها في هونغ كونغ والاتهامات المتبادلة بين البلدين بالتجسس، يسعى ستارمر منذ توليه السلطة عام 2024 لتحريك العلاقات مع بكين، ثالث شريك تجاري للندن.

وهذا ما دفع رئيس الوزراء إلى القيام بهذه الزيارة بحسب مكتبه الذي أبدى انفتاحاً كذلك على زيارة للرئيس الصيني إلى المملكة المتحدة في المستقبل.

ولم يغلق المتحدث باسم ستارمر الباب لمثل هذه الزيارة رداً على أسئلة الصحافيين، مؤكداً أن «إعادة إطلاق العلاقات مع الصين، أمر مفيد للشعب البريطاني وللشركات البريطانية». لكن مثل هذا الاحتمال يثير استياء المعارضة المحافظة البريطانية، التي تتهم الزعيم العمالي بالتساهل حيال بكين.

يشار إلى أن ستارمر أول رئيس وزراء بريطاني يزور الصين منذ عام 2018، وثالث مسؤول غربي كبير تستقبله بكين أخيراً، بعد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا