حقق الاتحاد التعاوني لجمعيات صيادي الأسماك إنجازات لافتة خلال المرحلة الماضية، انعكست مباشرة على تحسين بيئة العمل البحري وتعزيز استدامة مهنة الصيد، بفضل الدعم الحكومي المتواصل والتعاون الوثيق مع وزارة التغير المناخي والبيئة والجهات المعنية.
وأشاد سليمان راشد العنتلي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد، بالدور الكبير والجهود التي تبذلها وزارة التغير المناخي والبيئة في دعم الصيادين، بحزمة متكاملة من الخدمات والتسهيلات، وحرصها الدائم على الاستماع لملاحظات الصيادين والتواصل الميداني المباشر معهم في موانئ الصيد بمختلف إمارات الدولة.
تكاتف حكوميكما ثمّن جهود الوزارات الأخرى والسلطات المحلية، وما تبذله من تعاون فعّال لدعم قطاع الصيد، خاصة القرارات المتعلقة بإعفاء الصيادين من رسوم الخدمات، انطلاقاً من أهمية مهنة الصيد، كونها إحدى الركائز الأساسية في المجتمع الإماراتي، ودورها الحيوي في تعزيز منظومة الأمن الغذائي.
وأكد أن النتائج الإيجابية التي تحققت خلال المرحلة الماضية جاءت ثمرة لتضافر الجهود وتكامل الأدوار بين جميع شركاء النجاح، ونهج العمل الجماعي داخل منظومة الاتحاد التعاوني وجمعيات الصيادين شكّل حجر الأساس لتحقيق هذه المكتسبات النوعية.
وكشف العنتلي عن عدد من الإنجازات الملموسة التي انعكس أثرها مباشرة على الصيادين المواطنين، من أبرزها استفادة «جمعية الصيادين» في إمارة أم القيوين من مبادرات صاحب السموّ رئيس الدولة، عبر إنشاء ميناء بحري متكامل مخصص للصيادين ومجهز بكل المرافق والخدمات.
تأهيل الموانئوأوضح أن صيادي رأس الخيمة استفادوا من مشاريع تأهيل موانئ الصيد، ما أسهم في رفع كفاءة العمل البحري وتحسين البنية التحتية. فيما شهدت جمعية البدية تأهيل ميناء الصيد وإنشاء مصنع للثلج باسم الجمعية، دعماً للاحتياجات التشغيلية اليومية للصيادين.
الإعفاء من الرسوم
وفيما يتعلق بالمبادرات المشتركة مع وزارة التغير المناخي والبيئة، أشار العنتلي، إلى تحقيق الإعفاء الكامل من رسوم معاملات الوزارة، والموافقة على زيادة قوة محركات قوارب الصيد من 150 إلى 250 حصاناً، ورفع قيمة الدعم المالي للمستفيدين من 18 ألفاً إلى 35 ألف درهم، والسماح بالتنازل عن هيكل القارب ورقمه بعد أن كان ذلك محظوراً.
وأضاف أن الاتحاد أسهم في تنظيم عدد من القرارات المهمة، من بينها تنظيم الصيد باستخدام الشباك، وزيادة مدة موسم الصيد من ستة أشهر إلى سبعة سنوياً، والسماح للصيادين ممن تجاوزوا خمسين 50 عاماً بالحصول على نائب نواخذة من دون الخضوع للفحص الطبي، وإعفاءات وتسهيلات تتعلق بالعمالة ورسوم الهوية والجوازات وآليات صرف الرواتب. تمكين الشبابوأشار العنتلي، إلى أن التنسيق مع وزارة الموارد البشرية والتوطين أثمر اعتماد دعم برنامج «نافس» للشباب المواطنين الباحثين عن عمل العاملين في حال عملهم على قوارب الصيد، وإعفاء الصيادين من إغلاق ملفاتهم في حال عدم سداد رسوم التعطل عن العمل، بما يخفف الأعباء الإدارية والمالية ويضمن استمرارية مزاولة المهنة.
رسالة شكر وفي ختام حديثه، رفع أسمى آيات الشكر والامتنان إلى القيادة الرشيدة على دعمها واهتمامها المتواصلين بالصيادين المواطنين، مؤكداً التزام الاتحاد بمواصلة العمل والبناء على هذه الإنجازات، بما يحقق تطلعات القيادة ويضمن استدامة قطاع الصيد للأجيال القادمة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
