شهدت الدقائق الأخيرة من مباراة فوز تشيلسي على وستهام بنتيجة 3-2، ضمن «ريمونتادا» مثيرة، أحداثاً ساخنة، بعدما أقدم المدافع الفرنسي جون كلير توديبو، لاعب وستهام، على الإمساك برقبة مهاجم تشيلسي البرازيلي جواو بيدرو، ما دفع الحكم أنتوني تايلور إلى إشهار البطاقة الحمراء في وجهه مباشرة.
ولم تتوقف التوترات عند هذا الحد، إذ فقد زميله أداما تراوري أعصابه وقام بطرح الإسباني مارك كوكوريلا أرضاً، ليحصل على بطاقة صفراء، في وقت اندلع فيه شجار جماعي شارك فيه سبعة لاعبين من الفريقين.
وعلّق نجم مانشستر يونايتد السابق والمحلل غاري نيفيل على اللقطة قائلاً: «كانت عيون توديبو تتطاير شرراً. من الأفضل الابتعاد عنه في النفق، والابتعاد أكثر إن كنت ترتدي القميص الأزرق. لم يهدأ بعد، فقد عقله وكاد يأكل بيدرو».
وتجنب المدافع اليوناني كونستانتينوس مافروبانوس مصير زميله توديبو، بعدما أفلت من الطرد رغم قيامه بصفع كول بالمر على وجهه بشكل خفيف.
في المقابل، تندر مشجعو تشيلسي على تسديدة بالمر التي ذهبت إلى المدرجات، وجاءت بعض التعليقات الساخرة: «بالمر سدد نحو كوكب المريخ كما فعل نوني مادويكي»، و«هل هذا هو اللاعب الذي قيل إنه أفضل من يامال؟»، و«رجاءً حوّلوا اللقطة إلى ملصق».
وفي وقت لاحق، قدم توديبو اعتذاره عبر حسابه الرسمي، وكتب: «أتفهم خطئي بعمق وأتحمل المسؤولية كاملة دون تبريرات أو أعذار. هذا التصرف لا يعكس شخصيتي، وأعتذر للنادي، ولزملائي، ولمشجعينا، ولكل من تأثر بما حدث».
وتلقى جواو بيدرو بطاقة صفراء بسبب مشاركته في الشجار، لكنه لم يتأثر بذلك، إذ سجل هدفه الأول بقميص تشيلسي، وصنع هدف التقدم لإينزو فيرنانديز، ليقود الفريق إلى حصد النقاط الثلاث، وأظهرت الإعادات التلفزيونية إفلات عدد من اللاعبين من العقوبة، لا سيما أداما تراوري، الذي اكتفى الحكم بإنذاره رغم تدخله العنيف.
ويعود الفضل في الريمونتادا إلى المدرب روسينور، الذي أجرى ثلاثة تبديلات مؤثرة بإخراج أليخاندرو غارناتشو، وبنوا بادياشيلي، ويوريل هاتو، والدفع بكل من جواو بيدرو، وويسلي فوفانا، الذي صنع هدف بيدرو، إضافة إلى مارك كوكوريلا صاحب الهدف الثاني.
وغاب المهاجم البرازيلي الشاب ستيفاو عن المباراة بعد عودته إلى بلاده لأسباب عائلية لم يكشف التقرير عنها، كما أظهرت لقطات المباراة صراخ الحارس الإسباني روبرت سانشيز في وجه الجماهير عقب صافرات الاستهجان، قائلاً: «ادعموا فريقكم، ما زالت لدينا 45 دقيقة».
وتُعد هذه الريمونتادا الأولى لتشيلسي بعد التأخر بهدفين قبل نهاية الشوط الأول، وقال كوكوريلا عقب اللقاء: «تحدثنا في غرفة الملابس بين الشوطين، وأكدنا على أهمية القوة الذهنية لقلب النتيجة. المدرب شدد على أن الكرة في ملعبنا للضغط واللعب بثقة، ونجحنا في إظهار طاقتنا وحماسنا في الشوط الثاني».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
