كتبت منال العيسوى
الأحد، 01 فبراير 2026 12:19 مفي خطوة تعكس التزام الدولة المصرية بمواجهة التحديات المناخية المتزايدة، تتوجه أنظار الخبراء والمهتمين بالبيئة غدا الإثنين إلى قلب القاهرة، بقاعة المؤتمرات بأحد الفنادق، حيث تطلق وزارة البيئة حدثاً رفيع المستوى بالتعاون مع شركاء دوليين، لمناقشة آليات التكيف واستجابة المدن المصرية للمتغيرات البيئية العالمية، وذلك في إطار التحضيرات للتقرير التقييمي السابع للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC).
منصة وطنية لتعزيز الصمود المناخييأتي هذا الحدث بتنظيم مشترك بين وزارة البيئة، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وصندوق المناخ الأخضر، وبالتنسيق مع مشروع الخطة الوطنية للتكيف. ويهدف اللقاء إلى تسليط الضوء على مخرجات الفريق العامل الثاني بالهيئة الدولية، ومناقشة كيفية تحويل التقارير العلمية إلى سياسات واقعية تحمي المجتمعات الأكثر عرضة للمخاطر.
حضور رفيع ومشاركة نُخبويةمن المقرر أن تفتتح الفعاليات الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، بحضور كوكبة من كبار خبراء البيئة والمناخ في مصر. يعكس هذا التمثيل الوزاري الربط المباشر بين قضايا المناخ وبين التنمية المحلية وإدارة المدن، وهو المحور الأساسي للتحرك المصري في المرحلة المقبلة.
أجندة الفعاليةتتضمن أجندة الحدث جلسات نقاشية مكثفة تتمحور حول التقرير التقييمي السابع (AR7): استعراض المستجدات العلمية والتوجهات العالمية في ملف التكيف، واستراتيجيات التكيف في مصرلتقييم الجهود الوطنية المبذولة لتأمين القطاعات الحيوية، اضافة الىالأولويات الحضارية واستجابة المدن: جلسة خاصة تناقش كيف يمكن للمدن المصرية مواجهة التغيرات المناخية مع الحفاظ على هويتها وتطوير بنيتها التحتية، ومجموعات حوارية تتيح تبادل الرؤى بين الأكاديميين وصناع القرار لبلورة توصيات قابلة للتنفيذ.
أهمية الفاعليةتمثل هذه الفعالية حجر زاوية في مسار العمل المناخي المصري، إذ تسعى لدمج البحث العلمي بالاحتياجات المحلية. إن نجاح مصر في صياغة "خطة تكيف" وطنية شاملة لا يحمي فقط استثمارات الدولة وبنيتها التحتية، بل يضعها في ريادة الدول التي تحول التحديات البيئية إلى فرص للتطوير الحضاري المستدام.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
