أثارت النجمة الأمريكية بيونسيه موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد انتشار أخبار تزعم خسارتها نحو عشرة ملايين متابع على منصة إنستغرام، على خلفية ورود اسم زوجها مغني الراب جاي زي في وثائق مرتبطة بقضية رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين. وبين تضخيم الشائعات وتحليل الأرقام، وجد الجمهور نفسه أمام روايات متناقضة حول حقيقة ما حدث، وسط تساؤلات عن تأثير القضايا المثيرة للجدل على صورة النجوم وشعبيتهم الرقمية.
تفاصيل خسارة بيونسيه على الإنستغرام
بدأت القصة عندما تداول أحد الحسابات على منصة إكس صورة مقارنة لعدد متابعي بيونسيه قبل وبعد موجة إلغاء المتابعة، مشيرًا إلى أن الانخفاض الكبير في عدد المتابعين جاء كرد فعل مباشر على ما ورد في الوثائق المتعلقة بقضية إبستين. وسرعان ما انتشرت الصورة على نطاق واسع، وتحولت إلى مادة للنقاش بين المتابعين، بين من رأى الأمر دليلًا على تراجع شعبية النجمة، ومن اعتبره جزءًا من موجة الشائعات المعتادة التي ترافق القضايا الكبرى.
شاهدي أيضاً: بيونسيه اختارت بربري، فهل ستختارينه؟
لكن عند العودة إلى بيانات مواقع تتبع الحسابات الرقمية، ظهرت صورة مختلفة تمامًا عن الرواية المتداولة. فبحسب مواقع تحليل البيانات مثل SocialBlade، ظل عدد متابعي بيونسيه مستقرًا تقريبًا حول 308 ملايين متابع طوال الشهر الماضي، مع تغيّرات يومية طبيعية تتراوح بين ثلاثة آلاف وثلاثة عشر ألف متابع، وهي أرقام معتادة بالنسبة لحسابات ضخمة بحجم حسابها. كما تشير البيانات إلى أن الخسارة الأسبوعية الصافية لم تتجاوز نحو ثلاثين ألف متابع، وهو رقم بعيد تمامًا عن الادعاءات التي تحدثت عن خسارة ملايين المتابعين في فترة قصيرة.
سبب الجدل
في المقابل، ارتبط الجدل بتداول معلومات حول ورود اسم جاي زي في وثائق مرتبطة بقضية إبستين، وهي وثائق لم تثبت قانونيًا حتى الآن، لكنها أثارت موجة صدمة على الإنترنت. وتشير الروايات الواردة في الوثائق إلى ادعاءات منسوبة لإحدى الضحايا، تحدثت فيها عن تعرضها للاختطاف ونقلها إلى ممتلكات إبستين، مع ذكر أسماء شخصيات عامة كانت حاضرة في بعض الأحداث. ومع ذلك، فإن هذه الادعاءات لم تُحسم قضائيًا، ولا تزال في إطار الروايات التي لم تثبت صحتها أمام القضاء.
ورغم غياب الأدلة القانونية القاطعة، انعكس الجدل على صورة جاي زي في الفضاء الرقمي، حيث زعم بعض المتابعين أن حسابه على إنستغرام شهد موجة إلغاء متابعة، خاصة بعد تداول أخبار عن توقف بعض المشاهير والعلامات التجارية عن متابعته. وتحدثت منشورات متداولة عن انسحاب متابعة أسماء معروفة مثل كيم كارداشيان وريهانا ومنصات كبرى، إلا أن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها بشكل رسمي، وبقيت ضمن دائرة التكهنات التي غذتها طبيعة القضية الحساسة.
جماهيرية كبيرة لجاي زي
ومع ذلك، تشير البيانات الرقمية إلى أن جاي زي لا يزال يحظى بقاعدة جماهيرية كبيرة، إذ يتابعه ملايين المستخدمين حول العالم، إلى جانب استمرار متابعة زوجته بيونسيه وعدد من الشخصيات العامة له. ويعكس هذا الواقع مدى تعقيد العلاقة بين القضايا المثيرة للجدل وصورة النجوم في عصر السوشيال ميديا، حيث تتداخل الحقائق مع الشائعات، وتتضخم الأرقام في سياق المنافسة على جذب الانتباه.
من ناحية أخرى، يعكس الجدل حول هذه القضية طبيعة العلاقة بين الجمهور والمشاهير في العصر الحديث، حيث بات المتابعون أكثر حساسية تجاه القضايا الأخلاقية والاجتماعية، وأكثر استعدادًا لاتخاذ مواقف رقمية مثل إلغاء المتابعة أو المقاطعة. ومع ذلك، فإن الأرقام تشير إلى أن هذه المواقف غالبًا ما تكون محدودة التأثير، خاصة عندما يتعلق الأمر بنجوم يتمتعون بقاعدة جماهيرية واسعة ومتنوعة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
