بدأ، أمس الأحد، فتح معبر رفح البري عبر الحدود بين قطاع غزة ومصر بشكل تجريبي، بعد أكثر من عام ونصف العام من الإغلاق شبه الكامل، قبل أن يتم فتحه رسمياً، اليوم الاثنين، بإشراف مصري أوروبي، وبمشاركة ممثل عن جيش الاحتلال الإسرائيلي ضمن ترتيبات الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب.
وذكرت مصادر مصرية وفلسطينية وإسرائيلية نجاح «آلية التشغيل» التجريبية، ودخلت بعثة الاتحاد الأوروبي، ووصلت إلى الجانب الفلسطيني من المعبر، من خلال أحد المعابر الإسرائيلية، بينما دخل ممثلو السلطة الفلسطينية الذين سيقومون بالإشراف على عملية تشغيل المعبر من الجانب الفلسطيني عبر البوابة المصرية.
وكشف مصدر مصري مسؤول، أنه من المقرر وفقاً لاتفاق جرى بجهود فريق التفاوض المصري والوسطاء برعاية الولايات المتحدة الأمريكية مع السلطات الإسرائيلية، أن إجمالي من سيدخلون للعلاج في مصر يبلغ نحو 20 ألفاً من المصابين الفلسطينيين، على أن تبدأ عملية دخولهم بداية من اليوم الاثنين، موضحاً أنه من المقرر أن يدخل مصر 150 مصاباً فلسطينياً، مقابل خروج 150 فلسطينياً ممن تلقوا العلاج والرعاية الصحية وتماثلوا للشفاء، وذلك بشكل يومي.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو لوكالة الصحافة الفرنسية طابوراً من سيارات إسعاف عبرت الحدود أمس الأحد من الجانب المصري، في وقت أفادت مصادر بأنّه لم يسمح لأي منها بالدخول إلى غزة.
وعبر الفلسطينيون في قطاع غزة عن ارتياحهم لبدء فتح معبر رفح بشكل تجريبي وبالاتجاهين، مع تحذيرهم من عرقلة إسرائيل للخطوة واستغلالها لتحويل إلى أداة للضغط والعقاب الجماعي.
وقالت إسرائيل إن فتح المعبر سيخضع لإجراءات أمنية صارمة، وسيكون فقط لخروج الفلسطينيين الذين يرغبون في مغادرة القطاع الذي دمّرته الحرب ولدخول الذين فرّوا من القتال في الأشهر الأولى من الحرب.
وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية، أن الخروج من غزة إلى مصر سيجري «وفق قائمة أسماء تقرها إسرائيل مسبقاً. ويشغل المعبر ميدانياً بواسطة طواقم فلسطينية من قطاع غزة، وتحت إشراف بعثة من الاتحاد الأوروبي».
وأشارت إلى أنه رغم عدم وجود فعلي لعناصر إسرائيلية داخل المعبر، ستدير تل أبيب: «نقطة تحكم تكنولوجية عن بعد، تتيح للجهات الأمنية الإسرائيلية وقف عبور أشخاص محددين (بشكل فوري)، إذا لم يكونوا مدرجين في قوائم المصادقة الإسرائيلية، أو إذا ظهرت مؤشرات أمنية تتعلق بهوياتهم».
أما الدخول من مصر إلى القطاع، «فسيُسمح فقط لمن حصلوا على موافقة مسبقة بالعبور. وبعد اجتيازهم المعبر الذي تديره الطواقم المحلية بإشراف أوروبي، على أن يُنقل الداخلون بحافلات إلى نقطة فحص إسرائيلية خارج بوابة المعبر المباشرة، حيث تُجرى لهم إجراءات تحقق بيومتري تشمل تشخيص الوجوه وفحصاً جسدياً وأمنياً شاملاً».(وكالات)
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
