اعتمد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، المخطط العام لتطوير مشروع شاطئ «أم سقيم»، ليكون أول شاطئ أيقوني عالمي للجميع ببصمة إماراتية متفردة، ويُعدّ أحد أبرز المشاريع التطويرية الاستراتيجية التي تنفذها بلدية دبي، وفق الخطة الشاملة لتطوير الشواطئ العامة في إمارة دبي، في إطار جهودها المستمرة للارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز جاذبية الإمارة وجهةً سياحيةً عالميةً.
واطلع سموّه على المخطط العام للمشروع الذي يجري تطويره على امتداد الشاطئ ليُشكّل وجهةً شاطئيةً متكاملةً، بمعايير عالمية وببصمة إماراتية، تعكس رؤية دبي المستقبلية في تطوير المساحات العامة والواجهات البحرية، وتسهم في ترسيخ مكانة دبي كأفضل مدينة للعيش والعمل والزيارة في العالم، وواحدة من أفضل الوجهات السياحية العالمية.
وقال سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، في تدوينة على حسابه الرسمي في منصة «إكس»، أمس: «اعتمدنا اليوم مشروع تطوير شاطئ أم سقيم بقيمة 500 مليون درهم، في إطار العمل المتواصل على تطوير البنية التحتية للإمارة. المشروع يُعزّز من مكانة دبي كوجهة سياحية رائدة، ويترجم رؤيتنا في إيجاد مساحات حضارية بروح إماراتية ومعايير تميز عالمية، نعيد معها صياغة علاقة الإنسان بالمكان، من خلال بيئات مستدامة وتجارب متكاملة تفتح آفاقاً اقتصادية وتنموية جديدة».
وأضاف سموّه: «دبي أثبتت دائماً أنها قادرة على الجمع بين تبني توجهات الابتكار العالمية، والحفاظ على روح المكان، وإلهام العالم بنموذج يضع سعادة الإنسان في مقدمة أهداف التنمية، وستظل دبي دُرة المدن ولؤلؤة شواطئ العالم، وجودة حياة سكانها وزوارها وضيوفها أولوية لنا».
حضر اعتماد مخطط تطوير شاطئ أم سقيم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، ووزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، عمر بن سلطان العلماء، والأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، عبدالله محمد البسطي، ورئيس اللجنة العليا للتخطيط الحضري في إمارة دبي، مطر محمد الطاير.
قيمة استراتيجية
ويأتي المشروع في إطار استراتيجية جودة الحياة في دبي 2033 التي تركز على توفير مساحات عامة متكاملة، تعزز أسلوب الحياة الصحي وترتقي بتجربة السكان والزوار، وتدعم رفاه المجتمع، بما ينسجم مع مستهدفات استراتيجية دبي الحضرية 2040 الرامية إلى تطوير الواجهات البحرية، وتحسين كفاءة استخدام الأراضي الساحلية، وتوفير بنية تحتية حضرية مستدامة تلبّي احتياجات النمو المستقبلي للإمارة.
ويبلغ طول الشاطئ، الذي يخضع لأعمال تطوير متكاملة، 3.1 كيلومترات، بمساحة إجمالية تصل إلى 445 ألف متر مربع، مع زيادة تبلغ 30% في مساحة الشاطئ والمساحات القابلة للتطوير، بما يُعزّز الطاقة الاستيعابية للموقع ويرتقي بتجربة مرتادي الشاطئ. وقد جرى إعداد المخطط العام للمشروع استناداً إلى دراسات اجتماعية وبيئية ومرورية متخصصة، بمشاركة مجتمعية واسعة، لضمان استدامة الاستخدام وجودة التخطيط، وتحقيق التوازن بين الأنشطة السياحية، والحفاظ على البيئة المكانية وخصوصية المناطق السكنية المجاورة.
تجربة متكاملة
وبهذه المناسبة، قال مدير عام بلدية دبي، المهندس مروان أحمد بن غليطة: «يجسد مشروع تطوير شاطئ أم سقيم التزام بلدية دبي بتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة في تطوير بنية تحتية سياحية مستدامة، تُعزّز مكانة دبي كأفضل مدينة للعيش والزيارة في العالم، وتوفر تجارب نوعية متكاملة تركز على جودة الحياة والاستدامة ورفاه المجتمع. حرصنا في تطوير شاطئ أم سقيم على تقديم تجربة شاطئية متكاملة على مدار اليوم، تجمع بين الترفيه والرياضة والثقافة، مع مراعاة أعلى معايير السلامة، وسهولة الوصول، واحتياجات أصحاب الهمم وكبار السن، بما يُعزّز شمولية المرافق ويجعل الشاطئ مساحة مفتوحة لجميع فئات المجتمع».
وأضاف: «صُمم المشروع ليستوعب ما يصل إلى ستة ملايين زائر سنوياً، مع تطوير شامل للبنية التحتية والخدمات، وزيادة عدد مواقف المركبات بنسبة 200%، ليصل إجماليها إلى نحو 2400 موقف، إلى جانب إعادة تأهيل الطرق والمنافذ المؤدية للشاطئ من شارع جميرا، وفصل الحركة المرورية عن المناطق السكنية المحيطة».
تصميم مبتكر
ويشمل المشروع إنشاء ست بوابات رئيسة بتصاميم معمارية تعكس الهوية المكانية للشاطئ، و10 مراكز للتنقل، و11 موقعاً مخصصاً لمركبات الأجرة، إضافة إلى مرافق متكاملة للدراجات الهوائية والسكوتر الكهربائي، كما يتضمن المشروع برج مشاهدة بارتفاع 38 متراً مستوحى من الموروث البحري للإمارة، ليشكل معلماً بصرياً بارزاً يُعزّز الهوية الجمالية للموقع.
ويشمل المخطط تخصيص 130 ألف متر مربع من المساحة الشاطئية المضاءة، بهدف إتاحة المجال لممارسة الأنشطة البحرية والسباحة ليلاً. وإلى جانب ذلك، يولي المشروع اهتماماً خاصاً بالاستدامة والتكيف مع التغير المناخي، من خلال تنفيذ حلول هندسية لمعالجة ارتفاع منسوب مياه البحر، تشمل إنشاء جدار ساند بطول كيلومترين ورفع مناسيب الشاطئ، إلى جانب تبني منظومة ذكية لإدارة المرافق تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتُعزّز بلدية دبي، من خلال المشروع، التوجه لإشراك المستثمرين والشركاء من القطاع الخاص في أعمال التطوير، بما يُسهم في تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ودعم الاقتصاد السياحي في الإمارة.
ويُمثّل مشروع تطوير شاطئ «أم سقيم» أحد أبرز مشاريع بلدية دبي التي تعكس رؤيتها وخططها الرامية إلى تحويل شواطئ الإمارة إلى أيقونات حضرية وسياحية عالمية، تعكس طموحات دبي المستقبلية، وتوفر بيئة حضرية متكاملة، تُعزّز أسلوب الحياة الصحي والترابط المجتمعي والاستدامة البيئية.
حمدان بن محمد:
• اعتمدنا مشروع تطوير شاطئ أم سقيم بقيمة 500 مليون درهم، في إطار العمل المتواصل على تطوير البنية التحتية للإمارة.
• «المشروع» يترجم رؤيتنا في إيجاد مساحات حضارية بروح إماراتية ومعايير تميز عالمية، نعيد من خلالها صياغة علاقة الإنسان بالمكان.
• %200 زيادة عدد مواقف المركبات، وتطوير شامل للمداخل والمخارج.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
