أيدت محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية، اليوم الأحد، حكم الإعدام شنقًا بحق المحامي المعروف إعلاميًا بـ«سفاح المعمورة»، وذلك عقب ورود الرأي الشرعي من فضيلة مفتي الجمهورية، على خلفية اتهامه بارتكاب ثلاث جرائم قتل عمد مع سبق الإصرار.
- تشكيل هيئة المحكمة
صدر الحكم برئاسة المستشار السيد عبد المطلب سرحان، وعضوية كل من المستشار الدكتور أيمن أحمد رمضان، والمستشار علاء الدين بسيوني عبد النبي، والمستشار شريف عبد المقصود إبراهيم، وبأمانة سر وليد محب.
- من الحكم الأول إلى التأييد النهائي
وكانت محكمة جنايات الإسكندرية قد أصدرت في 27 يوليو الماضي حكمًا بإعدام المتهم نصر الدين السيد، عقب ورود رأي المفتي، قبل أن يتقدم المتهم بطعن على الحكم، ليؤكد القضاء اليوم صحته ويُسدل الستار على فصول القضية.
- التقرير الطبي وحسم الجدل حول الأهلية العقلية
وتلقت المحكمة تقرير مستشفى العباسية للصحة النفسية، عقب إيداع المتهم لمدة 15 يومًا، والذي أكد سلامة قواه العقلية، وقدرته الكاملة على الإدراك وتحمل المسؤولية الجنائية عن الوقائع المنسوبة إليه.
- الدفاع والنيابة العامة
وأعلن محامي المتهم تنحيه عن الدفاع، ليتولى المتهم الدفاع عن نفسه، في حين طالبت النيابة العامة بتوقيع أقصى عقوبة، قصاصًا للضحايا، نظير الجرائم البشعة المرتكبة.
- تفاصيل الجرائم والشهادات
واستمعت المحكمة إلى أقوال 25 شاهد إثبات، أكدوا تورط المتهم في قتل المهندس «م.أ.م»، وزوجته «م.ف.ث» ربة منزل، وموكلته «ت.ع.ر»، إلى جانب ارتكابه جرائم خطف وسرقة في حالتين.
- إخفاء الجثامين داخل وحدات سكنية
وكشفت التحقيقات أن المتهم أخفى جثة المجني عليه الأول بدفنها داخل أرضية وحدة سكنية بمنطقة العصافرة، بينما قام بدفن جثماني الضحيتين الثانية والثالثة داخل وحدة سكنية أخرى بمنطقة المعمورة، في محاولة لإخفاء معالم جرائمه.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
