أثبت علماء من معهد أوكيناوا للعلوم والتكنولوجيا، أن دمج تقنية «الحديث الذاتي» الداخلي في نماذج الذكاء الاصطناعي يعزز قدرتها على التعلم والتكيف وأداء المهام المتعددة بمرونة تفوق الأنظمة التقليدية.
وبينت الدراسة أن محاكاة سمة الحوار الداخلي الفطرية لدى البشر تمنح الذكاء الاصطناعي قدرة أكبر على «التعميم»، أي أداء مهام تتجاوز المواقف المحددة التي تدرب عليها مسبقاً.
واستخدم الباحثون نهجاً يجمع بين علم الأعصاب والروبوتات، لتطوير بنية ذاكرة عاملة فريدة تعتمد على «تمتمة» النظام لنفسه، ما ساعده على تنظيم المعلومات وتعديل سلوكه في مواقف جديدة ومعقدة.
وأوضح د. جيفري كويسر، الباحث الرئيس في الدراسة، أن هذا الابتكار يوفر بديلاً «خفيف الوزن» للنماذج الحالية، حيث يمكن للنظام المطور التعلم من بيانات محدودة دون الحاجة إلى مجموعات البيانات الضخمة المعتادة.
وأشار إلى أن نجاح هذه التجربة لا يفتح آفاقاً لتطوير روبوتات منزلية وزراعية قادرة على العمل في بيئات ديناميكية فحسب، بل يمنح العلماء أيضاً رؤى جديدة حول الأساس العصبي للتعلم البشري وكيفية اتخاذنا للقرارات.
وتسعى الأبحاث القادمة إلى اختبار هذه النماذج في بيئات أكثر تعقيداً وضجيجاً لمحاكاة الواقع الحقيقي، بهدف فهم أعمق للارتباط بين اللغة الداخلية والنمو المعرفي، وهو ما قد يغير مستقبل التفاعل بين الإنسان والآلة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
