فقدت سيدة كندية أطرافها، إثر إصابتها بتسمم دموي حاد، جراء مضاعفات جراحة تجميلية أجرتها في كوستاريكا، لتتحول رحلتها العلاجية إلى مأساة طبية انتهت بنحو 20 عملية بتر في يديها وقدميها.
وتعرضت نيكول غريغوروف (52 عاماً) لانتكاسة صحية سريعة عقب خضوعها لعملية تجميل ما بعد الأمومة، إذ أصيبت بعدوى بكتيرية أدت إلى فشل في أعضائها الحيوية وأزمة قلبية، ما أدخلها في غيبوبة استمرت ثلاثة أسابيع.
وأكد الأطباء أن فرصة نجاتها لم تكن تتجاوز 5%، إلا أنها استعادت وعيها، لتجد نفسها مصابة بالـ«غرغرينا» التي استدعت بتر أصابع يديها وقدميها بشكل تدريجي.
وأوضحت نيكول غريغوروف أنها تخوض حالياً رحلة شاقة للتكيف مع واقعها الجديد، واستعادة استقلاليتها في أداء المهام اليومية، محذرة في الوقت ذاته من مخاطر «السياحة العلاجية» دون دراسة وافية للعواقب.
ودعت الجميع إلى ضرورة الاستفسار الدقيق عن المخاطر الصحية والإجراءات الوقائية قبل الإقدام على أي تدخل جراحي خارج البلاد، لتجنب تكرار تجربتها القاسية التي كادت أن تودي بحياتها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
