ردّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تحذيرات المرشد الإيراني علي خامنئي من احتمال اندلاع حرب إقليمية إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا على إيران، ملمحًا إلى قرب جاهزية القوات الأميركية في المنطقة.
- تحذيرات إيرانية ورد أميركي
قال ترامب من منتجع مارالاغو في ولاية فلوريدا: "بالطبع سيقول ذلك، لكن لدينا هناك أضخم السفن وأقواها حاليًا، وستكون في مواقعها خلال أيام. آمل أن نتوصل إلى صفقة، وإذا لم يحدث ذلك، فسنكتشف إن كان على حق أم لا." وأشارت تقارير من صحيفة وول ستريت جورنال وشبكة فوكس نيوز إلى انتشار بحري أميركي في المنطقة ضمن ما وصفه ترامب بـ"الأرمادا الكبيرة"، مع توزيع عدد من المدمرات قرب مضيق هرمز وقطع ترافق حاملة طائرات في بحر العرب، وأخرى في شرق البحر المتوسط.
- تنسيق أمني إسرائيلي-أميركي في واشنطن
عقد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير لقاءات مع مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لتنسيق الاستعدادات لمواجهة أي ردود محتملة من إيران على ضربات أميركية محتملة. وشارك في الاجتماعات مسؤولون عسكريون إسرائيليون، بمن فيهم العميد عمر تيشلر، القائد القادم لسلاح الجو الإسرائيلي، حيث تركزت النقاشات على التكامل الدفاعي الجوي وتقييم الجاهزية العسكرية.
وعقب عودته إلى تل أبيب، عقد زامير اجتماعًا ثنائيًا مع وزير الأمن يسرائيل كاتس، تلاه اجتماع أمني موسع مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس جهاز الموساد ديفيد برنيع، لمناقشة الضمانات العسكرية الأميركية ونشر أنظمة دفاع جوي إضافية في المنطقة.
- ترامب: التفاوض أولوية مع الحفاظ على الخيار العسكري
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن ترامب لم يستبعد الهجوم العسكري ضد إيران، لكنه يركز على مسار التفاوض لإدارة "مفاوضات خشنة" تهدف إلى تفكيك المشروع النووي الإيراني بالكامل. في المقابل، تتمسك إسرائيل بأن الخيار العسكري هو الأضمن لمنع طهران من تطوير قدرات نووية عسكرية.
- إيران: اتفاق ممكن ولكن دون التنازل عن صواريخها
على الصعيد الدبلوماسي، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لشبكة CNN إن تبادل الرسائل عبر الوسطاء قد يؤدي إلى محادثات "مثمرة".
وأضاف أن إيران لن تتفاوض بشأن برنامجها الصاروخي، لكنها تسعى إلى اتفاق يرفع العقوبات ويضمن حقها في التخصيب السلمي لليورانيوم، محذرًا من أن فشل المسار السياسي سيجعل إيران مستعدة للحرب.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
