فتحت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة باب التسجيل في النسخة التاسعة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، التي تُعد من أبرز الجوائز العالمية المعنية بتشجيع المختصين والعاملين في مجال العلوم والمعرفة، وتحفيزهم على الإبداع والابتكار في كل ما يتعلق بتطوير مسارات المعرفة، وتعزيز نقلها ونشرها وإنمائها حول العالم.
وتستهدف الجائزة الأفراد من ذوي الأهلية الذين يحققون معايير الترشّح، سواء من داخل دولة الإمارات أو من خارجها، والجهات الحكومية والشركات والمؤسَّسات والجمعيات والهيئات والمنظَّمات المحلية والإقليمية والدولية التي تؤدي دوراً حيوياً في نشر المعرفة الإنسانية ودعمها وإلهام الآخرين، ما يسهم بمساهمة كبرى في تعزيز الاهتمام الدولي بالإبداع والابتكار، ويتيح منصّة عالمية فريدة تكرِّم الإنجازات المعرفية المتميزة التي تقدِّم الفائدة والمنفعة للبشرية.
وقال الأمين العام لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، جمال بن حويرب: «تواصل الجائزة دورها الريادي في دعم منظومة المعرفة عالمياً، مع فتح باب الترشيح للنسخة التاسعة، التي شكَّلت، منذ انطلاقها، منصة رائدة لتكريم نخبة المبدعين والمفكرين والمؤسسات المعرفية من مختلف أنحاء العالم، تقديراً لإسهاماتهم النوعية في خدمة المعرفة، وتعزيز أثرها الإنساني على الشعوب».
وأضاف: «انطلاقاً من التزامنا برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نواصل توجيه الإمكانات لدعم الكفاءات والمؤسَّسات المعرفية وتسليط الضوء على إنجازاتها، وترسيخ دور المعرفة في بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً. ونحن على ثقة بأننا سنستقبل هذا العام ترشيحات نوعية تُمثل نماذج رائدة في العطاء المعرفي، وتترجم القدرة على إحداث تأثير مستدام في مسارات الفكر والابتكار».
ويجوز للأفراد والجهات الحكومية والشركات والمؤسَّسات والجمعيات والهيئات والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية الترشح للجائزة، عبر الموقع الإلكتروني للجائزة (جائزة المعرفة)، قبل الموعد النهائي المقرر في 31 مارس المقبل، علماً بأن الترشح الذاتي غير مسموح به.
مجالات ذات أولوية
تكرِّم جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة الأفراد الذين أسهموا في مجالات متنوّعة، تشمل المعرفة والتنمية والابتكار والريادة والإبداع، وتطوير المؤسَّسات التعليمية والبحث العلمي، وتكنولوجيا الاتصالات، والطباعة والنشر والتوثيق الورقي والإلكتروني، حيث تركِّز دورة هذا العام على عدد من المجالات ذات الأولوية، أبرزها التطبيقات الطبية للذكاء الاصطناعي، ومبادرات الاستدامة الداعمة للتحول العالمي بعيداً عن الوقود الأحفوري، وتطبيق السياسات والأنظمة الخاصة بحوكمة الذكاء الاصطناعي، كما تولي الجائزة اهتماماً خاصاً بترشيحات الفرق المتخصصة التي تتعاون عبر تخصصات أكاديمية متعددة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
