يُعرف بروس نيسميث بصفته المصمم الرئيسي للعبة الأسطورية The Elder Scrolls V: Skyrim لكنه في الفترة الأخيرة أثار الكثير من النقاش بآرائه حول مستقبل صناعة الألعاب. من الاتجاه الذي يجب أن تسلكه Mass Effect 5، إلى ضرورة أن تدور أحداث الجزء القادم من Fallout داخل الولايات المتحدة، وصولاً إلى حديثه عن لعبة التوقعات التي تخوضها Bethesda مع كل إصدار جديد.
آخر مشروع عمل عليه نيسميث قبل مغادرته الاستوديو كان Starfield، وهو يرى أن اللعبة وقعت ضحية لما يسميه “لعبة التوقعات”. ففي مقابلة مع Press Box PR، أوضح:
“أنا أحب مصطلح لعبة التوقعات، وأستخدمه منذ أكثر من عقد. المشكلة أن توقعات اللاعبين من Bethesda أصبحت مرتفعة لدرجة يستحيل تحقيقها.”
إدارة التوقعات هي المهمة الأولى لأي قسم تسويق ناجح. لو أن استوديو جديد هو من أصدر Starfield، لربما اعتُبرت اللعبة الحدث الكبير التالي. لكنها صدرت من Bethesda، فارتفعت التوقعات بشكل مبالغ فيه، ورآها الناس بشكل مختلف. Starfield لعبة جيدة جداً، لكنها لم تكن اللعبة التي تخيلها الجمهور.
وعن The Elder Scrolls VI، يرى نيسميث أن الاستوديو يواجه نفس التحدي، لكنه يملك ميزة تاريخية:
“لقد قدموا Skyrim وOblivion والأجزاء السابقة، وأثبتوا قدرتهم على تجاوز التوقعات. بعد Oblivion كانت التوقعات في السماء، وجاء Skyrim ليتخطاها. وبعد Fallout 3، كانت التوقعات عالية جداً لـFallout 4، ونجحوا في تلبية معظمها. لذلك الفرصة موجودة، لكن المهمة صعبة للغاية.”
بالطبع، لا يزال الجدل قائماً حول ما إذا كان Fallout 4 قد لبّى التوقعات فعلاً، إذ تعرض لانتقادات بسبب نظام الحوارات المبسط، والتركيز على بناء المستوطنات، والمهام المتكررة. ومع مرور الوقت تحسّنت الانطباعات، لكنه لم يُنظر إليه بنفس الحنين الذي يحيط بـFallout 1 و2 وNew Vegas.
أما Starfield، فقد بدأت بمراجعات إيجابية من النقاد، لكنها سرعان ما واجهت انتقادات من اللاعبين. على منصة Steam، تحمل اللعبة حالياً تقييم “مختلط” مع توصية من 58% فقط من المراجعات. وتعمل Bethesda على تحسينات كبيرة يُشاع أنها ستظهر في تحديث 2.0، لكن من غير المتوقع أن تكون بمستوى التحولات الجذرية التي شهدتها ألعاب مثل No Man’s Sky أو Cyberpunk 2077.
ومع ذلك، لا تزال التفاصيل حول التوسعة القادمة غامضة، لكن الأمل أن يكون عام 2026 هو العام الذي تستعيد فيه اللعبة ثقة جمهورها.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
