عرب وعالم / السعودية / المواطن

فلكية تكشف عن أبرز الظواهر الفلكية في سماء شهر فبراير

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

تشهد سماء شهر فبراير مجموعة من المشاهد والأحداث التي تجعل منه واحدًا من أفضل أشهر العام للرصد الفلكي، حيث تتنوع أبرز الظواهر الفلكية بين مشاهد القمر، واقترانات الكواكب، ومرور بعض الأجرام السماوية اللافتة، ما يمنح هواة الفلك ومحبي التصوير فرصة مثالية لمتابعة السماء والاستمتاع بالعروض الكونية.

أبرز الظواهر الفلكية في سماء شهر فبراير

وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، أن أبرز الظواهر الفلكية في الأسبوع الأول من شهر فبراير تتأثر بسطوع القمر، حيث يكتمل القمر في الأول من الشهر، ما يحدّ من رصد الأجرام الخافتة مثل المجرات والسدم. وأشار إلى أن ما يُعرف باسم “قمر الثلج” لا يُعد مصطلحًا فلكيًا علميًا، بل هو تسمية تراثية تعود إلى ثقافات السكان الأصليين في أمريكا الشمالية، ارتبطت تاريخيًا بموسم تساقط الثلوج.

قد يهمّك أيضاً

وبيّن أن علم الفلك لا يعتمد هذه التسميات في التصنيف العلمي، إذ يُعرّف القمر وفق موقعه الهندسي في مداره، حيث يُطلق عليه “بدراً” عندما يكون على استطالة تقارب 180 درجة من الشمس، دون ارتباط بالفصول أو الظروف المناخية، مؤكدًا أن هذه المسميات لا تحمل أي دلالة فيزيائية أو رصدية.

وأضاف أن القمر البدر يسلك مسارًا مرتفعًا في سماء النصف الشمالي من الكرة الأرضية، حيث يشرق مع غروب الشمس ويغرب مع شروقها، بينما يظهر منخفضًا في النصف الجنوبي، العلاقة الهندسية بين الأرض والشمس والقمر، وهو ما يُعد من أبرز الظواهر الفلكية المرتبطة بحركة القمر خلال فبراير.

وأشار أبو زاهرة إلى أن ليلتي الثاني أو الثالث من فبراير، وفقًا للموقع الجغرافي، تشهدان مرور القمر الأحدب المتناقص أمام نجم قلب الأسد، ألمع نجوم كوكبة الأسد، في ظاهرة تُعرف بالاحتجاب، يمكن رصدها في مناطق تمتد من شمال غرب أفريقيا إلى أجزاء من كندا والولايات المتحدة، فيما تُ في المملكة العربية ومعظم الدول العربية على هيئة اقتران فقط.

وفي سياق أبرز الظواهر الفلكية المرتقبة، أوضح أن يوم 18 فبراير يشهد إمكانية رصد هلال شهر الرفيع بين كوكبي عطارد والزهرة بعد غروب الشمس بفترة قصيرة، شريطة صفاء الأفق الغربي، بينما يظهر الهلال المتزايد مساء 19 فبراير بالقرب من كوكب زحل في مشهد منخفض فوق الأفق الغربي.

وأكد أن كوكب المشتري يُعد الجرم السماوي الأبرز في سماء فبراير، حيث يظهر بوضوح في كوكبة التوأمان ضمن ما يُعرف بالسداسي الشتوي، ويمكن تمييزه بسهولة كنقطة شديدة السطوع في الأفق الجنوبي الشرقي بعد الغروب، فيما تتيح التلسكوبات رصد أقماره الأربعة الكبيرة وأحزمته السحابية.

وأضاف أن كوكب زحل يقدّم آخر عروضه المسائية لهذا الموسم، حيث يُشاهد منخفضًا في الأفق الجنوبي الغربي مع بداية الشهر قبل أن يغيب مبكرًا، مع تحسن تدريجي في رصد حلقاته وإمكانية مشاهدة قمره الأكبر تيتان.

وتزخر سماء فبراير أيضًا بعدد من العناقيد النجمية والسدم اللامعة، مثل عنقود الثريا وسديم الجبار، إلى جانب أجرام أعمق مثل ميسييه 35 وسديم الوردة، كما تبرز في الأفق الشمالي نجوم الدب الأكبر وذات الكرسي، ويظهر نجم سهيل في النصف الجنوبي، في حين يشهد يوم 17 فبراير كسوفًا شمسيًا حلقيًا يُرصد قرب القارة القطبية الجنوبية دون أن يكون مرئيًا في المملكة أو العالم العربي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المواطن ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المواطن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا