اقتصاد / صحيفة الخليج

تتصدر إنتاج السكر الأبيض عالمياً بـ 1.5 مليون طن

تتصدر دولة المشهد العالمي بإنتاج السكر الأبيض عبر شركة الخليج للسكر، التي تمتلك أكبر مصفاة سكر مستقلة في العالم، حيث بلغ حجم إنتاجها خلال 2025 نحو 1.5 مليون طن.
ويصل حجم الاستهلاك المحلي في الدولة إلى نحو 250 ألف طن سكر أبيض سنوياً، حسب جمال الغرير، العضو المنتدب والمساهم الرئيسي في الشركة.
وقال الغرير، في تصريحات صحفية على هامش الدورة الـ10 لمؤتمر دبي للسكر 2026: إن أسعار السكر الأبيض في دولة الإمارات والأسواق العالمية سجلت انخفاضاً بنحو 20% خلال العام 2025، مشيراً إلى أن الشركة تعمل حالياً بطاقة إنتاجية تتراوح بين 60 و70%، وفقاً لمستويات الطلب، في حين تعمل بعض خطوط الإنتاج بطاقة تتراوح بين 30 و40%.

استقرار نسبي


أشار الغرير إلى أن سوق السكر في دولة الإمارات والعالم يشهد حالة من الاستقرار النسبي حالياً، رغم التحديات التي تواجه الصناعة على المستوى الدولي، وفي مقدمتها الإجراءات الحمائية التي تفرضها بعض الدول في المنطقة والعالم، في مقابل سياسة الانفتاح التجاري التي ينتهجها السوق الإماراتي، الذي يظل مفتوحاً أمام جميع دول العالم دون قيود.
وأوضح أن شركة الخليج للسكر تتعامل مع الإجراءات الحمائية الخارجية وفق طبيعة كل سوق وحجم الرسوم الجمركية المفروضة على السكر الإماراتي، مشيراً إلى أن الهند تُعد أكبر مصدر للسكر إلى دولة الإمارات دون رسوم جمركية.

30 سوقاً


قال الغرير: إن إنتاج شركة الخليج للسكر يصل حالياً إلى نحو 30 سوقاً حول العالم، مدفوعاً بالسمعة القوية والجودة العالية التي تتمتع بها الصناعة الإماراتية في هذا القطاع، مشيراً إلى تطلع الشركة إلى توسيع وجهات التصدير عالمياً خلال عام 2026.

«القناة للسكر»


استبعد الغرير في الوقت الحالي توجه الشركة إلى الاستثمار خارج دولة الإمارات، موضحاً أن أعمال مشروع «القناة للسكر» الذي تستثمر فيه الشركة في ، تسير وفق الجدول الزمني المحدد، حيث يسهم المشروع في رفد السوق المصري بسكر البنجر منذ عامين تقريباً.

تكاليف الشحن


حول تأثير تكاليف الشحن على الشركة، أوضح الغرير أن صادرات «الخليج للسكر» لم تتأثر بشكل كبير بأسعار الشحن، في حين تتأثر الصادرات بشكل رئيسي بتذبذب الأسعار العالمية للسكر، إضافة إلى الإجراءات الحمائية المفروضة في بعض الأسواق الخارجية.

مشاركة دولية


شهد مؤتمر دبي للسكر 2026 مشاركة أكثر من 1000 مندوب من 75 دولة، لمناقشة مستقبل صناعة السكر العالمية في ظل تراجع الفائض العالمي، وتصاعد التقلبات الجيوسياسية، وتنامي المخاطر المناخية، إلى جانب التحولات المتسارعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على سلاسل القيمة العالمية.
ويعكس الحضور الدولي الواسع في المؤتمر مكانة دولة الإمارات ودبي باعتبارها مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات اللوجستية، وملتقى رئيسياً لتدفقات السلع بين الشرق والغرب.

منصة عالمية


جمع المؤتمر صناع القرار والخبراء من قطاعات الإنتاج والتجارة والتكرير والسياسات والتمويل والتكنولوجيا، لمناقشة التحديات الهيكلية التي تواجه سوق السكر العالمي، واستشراف ملامح المرحلة المقبلة للأسواق الدولية.

الذكاء الاصطناعي


ينعقد المؤتمر هذا العام تحت شعار «الذكاء الاصطناعي.. رؤية مبتكرة لصياغة مستقبل السكر»، في إشارة إلى التحول المتزايد من النماذج التقليدية في تحليل الأسواق وإدارة العمليات إلى حلول قائمة على البيانات والرقمنة.
وأكد مشاركون في المؤتمر أن الذكاء الاصطناعي بات أداة محورية لتحسين الكفاءة التشغيلية، وتعزيز القدرة على التنبؤ بالأسواق، ودعم الاستدامة، في ظل تعقيدات المناخ، وتغير السياسات التجارية.

توقعات السوق


ركز المؤتمر على توقعات السوق للسنوات المقبلة، مع ترجيحات بانخفاض الفائض العالمي خلال موسم 2027/2026، انخفاض الأسعار وتراجع معدلات الإنتاج والمخزونات وآفاق المحاصيل في الدول الرئيسية المنتجة، في مقدمتها البرازيل والهند وتايلاند، إلى جانب تأثير سياسات الإيثانول والطاقة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا