عرب وعالم / السعودية / عكاظ

لقاء السحاب

whatsapp

تابع قناة عكاظ على الواتساب

أحياناً حين أقرأ لبعض الكتّاب والمفكرين الذين ينتمون لبقع جغرافية متقاربة ويتحاذون في الزمان والعصور، أفكّر في شكل اللقاءات التي من الممكن أن تجمعهم، بعض هذه اللقاءات موثّقة ومعروفة وبعضها نكتشفه بالصدفة، فمثلاً شاهدت صورة لجموع تسير في شارع هافانا وكان بينهم وجهان معروفان!

في عام 1960، سافر جان بول سارتر وسيمون دي بوفوار إلى كوبا خلال ما وصفه سارتر بأنه «شهر عسل الثورة».

‏تمّت الرحلة بعد عام واحد فقط من انتصار الثورة الكوبية بقيادة فيدل كاسترو وجيفارا.

‏في ذلك الوقت، كان سارتر ودي بوفوار يتمتّعان بشهرة عالمية، وكانا أقوى زوجين فكريين في القرن العشرين. وقد مثّل هذا دعماً قوياً للحكومة الكوبية الجديدة.

‏وكتبت سيمون دي بوفوار بخصوص تلك الرحلة: «بعد باريس، انفجرت بهجة المكان مثل معجزة تحت السماء الزرقاء... ولأول مرة في حياتنا، شهدنا سعادة تحقّقت من خلال العنف».

أما الشاعرة غابرييلا ميسترال فالتقت الشاعر بابلو نيرودا صدفةً عندما كانا صغيرين جداً. وبعد سنوات، أصبحا الكاتبين التشيليين اللذين حصلا على جائزة نوبل في الأدب.

‏كانت لوسيلا دي ماريا ديل بيربيتيو سوكورو غودوي، المعروفة عالمياً باسم غابرييلا ميسترال، امرأة عصامية. بدأت كتابة الشعر منذ صغرها، وبحلول سن السابعة عشرة كانت تدرس في مدرسة ريفية بالقرب من كوكيمبو.

‏عندما بلغت غابرييلا الحادية والثلاثين من عمرها، تولّت منصب مديرة مدرسة تيموكو الثانوية. في العام نفسه، كان ريكاردو إلييسير نيفتالي رييس، البالغ من العمر ستة عشر عاماً، الذي بدأ يستخدم الاسم المستعار بابلو نيرودا، في سنته الأخيرة من المدرسة الثانوية في المدرسة نفسها، وهكذا التقت أبيات القصيدة.

روى نيرودا في مذكراته: «لقد جعلتني مديرة مدرستي أقرأ الأسماء العظيمة الأولى للأدب الروسي التي كان لها تأثير كبير علي».

‏بينما قالت غابرييلا ميسترال:

‏«عرفته عندما كان صبياً في قريته الجنوبية... نشأ نيرودا وهو ينظر إلى منظر طبيعي ماطر يتكرر يومياً على مدار السنة. وظل هذا المنظر الحزين الهادئ في خلفية جميع قصائده».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا