بعد ان استعرضنا تصنيف ألعاب Spider Man ذات العالم المفتوح الجزء الأول و الجزء الثاني و الجزء الثالث نستكمل القائمه في الجزء الرابع.
لعبة Marvel’s Spider Man Miles Morales في ألعاب Spider Man ذات العالم المفتوح

تأتي قصة لعبة Marvel’s Spider Man Miles Morales مكملة مباشرة لأحداث لعبة Marvel’s Spider Man الأصلية حيث تركز على تقديم قصة نشأة أكثر اكتمالا وتركيزا لشخصية Miles Morales. ورغم أن مدة التجربة أقصر مقارنة بالجزء السابق فإن هذا القصر يخدم اللعبة بشكل واضح لأنه يجعل السرد أكثر تماسكا وسهولة في المتابعة دون شعور بالإطالة أو التشتت.
توازن اللعبة بين حياة Miles كبطل خارق وحياته الشخصية بشكل مشابه لما قدمه الجزء السابق مع Spider Man الأصلي. يحصل اللاعب على مزيج متوازن من لحظات الأكشن المكثف والمواقف العاطفية التي تعمق الارتباط بالشخصية وتبرز التحديات التي يواجهها Miles في رحلته ليصبح بطلا مستقلا بذاته.
يقدم نظام القتال تطورا ملحوظا بفضل قدرات Miles الخاصة حيث تضيف مهارات Venom و Camouflage بعدا جديدا للمواجهات. تسمح هذه القدرات بتنفيذ هجمات قوية والتحكم بسير المعارك بطرق متنوعة خاصة عند تطويرها بأساليب مختلفة. يمنح ذلك القتال إحساسا بالتجديد مقارنة بالجزء السابق ويجعل المواجهات أكثر ديناميكية ومتعة.
تدور أحداث اللعبة في نفس خريطة Manhattan المستخدمة في Marvel’s Spider Man مما يعني أن التصميم العام للعالم المفتوح لم يتغير بشكل جذري. ورغم ذلك ينجح السياق الزمني الجديد في إضفاء طابع مختلف تماما على المدينة حيث تجري الأحداث خلال فترة عيد الميلاد وتغطي الثلوج الشوارع والمباني.
يمنح هذا الغطاء الثلجي المدينة مظهرا جماليا مميزا مليئا بالأجواء الدافئة والسحر البصري. يضيف هذا التغيير إحساسا بالانتعاش ويجعل استكشاف العالم المفتوح تجربة مختلفة حتى مع استخدام نفس الخريطة الأساسية.
في المجمل تقدم لعبة Marvel’s Spider Man Miles Morales تجربة مركزة تجمع بين قصة قوية وقدرات جديدة ونظام قتال محسّن ضمن عالم مفتوح مألوف لكنه متجدد بصريا. تعد اللعبة إضافة ناجحة للسلسلة وتعمل كجسر مثالي بين التجربة الأصلية والتطورات المستقبلية لألعاب Spider Man ذات العالم المفتوح.
لعبة Spider Man 2

تعد لعبة Spider Man 2 واحدة من أكثر ألعاب Spider Man تأثيرا وشعبية في تاريخ السلسلة حيث ينظر إليها على نطاق واسع باعتبارها الأساس الحقيقي الذي بنيت عليه معظم تجارب العالم المفتوح اللاحقة للشخصية. جاءت اللعبة مقتبسة من الجزء الثاني من ثلاثية Sam Raimi السينمائية وسارت على نفس الخط السردي للفيلم مع تركيز واضح على الصراع مع العدو الرئيسي Doctor Octopus.
تنجح اللعبة في نقل روح الفيلم إلى تجربة تفاعلية تسمح للاعب بخوض الأحداث بنفسه داخل مدينة مفتوحة يمكن استكشافها بحرية كاملة. يشعر اللاعب بأن القصة لا تفرض قيودا صارمة على الحركة بل تسير جنبا إلى جنب مع عالم مفتوح نابض بالنشاط يمكن العودة إليه في أي وقت خارج إطار المهمات الرئيسية.
يعد نظام التنقل باستخدام الشباك أحد أبرز عناصر القوة في لعبة Spider Man 2 حيث يمكن للاعب التأرجح بحرية عبر كامل خريطة المدينة دون قيود مصطنعة. يمنح هذا النظام إحساسا غير مسبوق في ذلك الوقت بالحرية والانسيابية ويجعل مجرد التحرك داخل المدينة تجربة ممتعة بحد ذاتها.
توفر اللعبة تجربة sandbox متكاملة حيث تنتشر الأنشطة الإجرامية في أرجاء المدينة ويمكن للاعب مواجهتها في أي وقت دون الارتباط المباشر بتقدم القصة. يخلق هذا التوازن بين القصة والعالم المفتوح إحساسا بأن المدينة كيان حي يتطلب تدخلا مستمرا من Spider Man.
كان التأثير الكبير للعبة Spider Man 2 واضحا في الطريقة التي أعادت بها تعريف توقعات اللاعبين لألعاب Spider Man. وضعت اللعبة معايير جديدة للحركة والتنقل وتصميم العالم المفتوح استمرت في التأثير على الإصدارات اللاحقة لسنوات طويلة.
رغم مرور الزمن تبقى لعبة Spider Man 2 تجربة محبوبة تحظى بمكانة خاصة لدى اللاعبين بفضل بساطتها وجرأتها في تقديم عالم مفتوح متكامل في فترة لم تكن فيها هذه الصيغة شائعة أو متقنة. تمثل اللعبة علامة فارقة في تاريخ ألعاب Spider Man وتعد من أكثر الإصدارات التي تركت أثرا دائما في ذاكرة اللاعبين.
لعبة Marvel’s Spider Man 2

عند الحديث عن الجودة العامة قد يرى بعض اللاعبين أن لعبتي Marvel’s Spider Man و Marvel’s Spider Man Miles Morales تتفوقان من حيث السرد القصصي والترابط العاطفي للأحداث. ومع ذلك تبرز لعبة Marvel’s Spider Man 2 باعتبارها التجربة الأقوى على مستوى العالم المفتوح حيث تقدم أوسع وأغنى بيئة لعب شهدتها السلسلة حتى الآن.
لا تعد لعبة Marvel’s Spider Man 2 تجربة خالية من العيوب حيث يمكن اعتبار أجزائها السابقة أكثر تماسكا من ناحية السرد والإيقاع. تحاول القصة في هذا الجزء تقديم عدد كبير من الأفكار والشخصيات خلال فترة زمنية محدودة مما يؤدي إلى تسريع تطور بعض الشخصيات التي كان من الممكن منحها مساحة أكبر للنمو والتعمق.
رغم ذلك وعند تجاوز الجانب القصصي تظهر التحسينات الواضحة التي قدمها هذا الجزء مقارنة بما سبقه. نجحت اللعبة في تطوير معظم الأنظمة الأساسية سواء من حيث الحركة أو القتال أو تصميم العالم المفتوح مما يجعل التجربة العامة أكثر ثراء واتساعا.
تم توسيع العالم المفتوح ليشمل مناطق Queens و Brooklyn وهو ما يمنح اللعبة أكبر خريطة sandbox في تاريخ ألعاب Spider Man. يضيف هذا التوسع تنوعا واضحا في البيئات ويجعل استكشاف المدينة أكثر متعة بفضل اختلاف الأحياء والشعور باتساع النطاق الحضري.
يظل نظام التنقل باستخدام الشباك مألوفا إلى حد كبير مقارنة بالأجزاء السابقة وهو أمر لا يمثل مشكلة حقيقية لأن الأساس كان قويا بالفعل. لم يكن هناك حاجة لإعادة اختراع النظام بل تم تحسينه وصقله ليظل ممتعا وسلسا أثناء التنقل بين المباني والمناطق الجديدة.
تمنح اللعبة اللاعبين فرصة التحكم في كل من Peter Parker و Miles Morales طوال معظم أحداث القصة. يتمتع كل منهما بأسلوب لعب وقدرات مميزة بما يكفي لجعل التبديل بين الشخصيتين تجربة ذات قيمة حقيقية تضيف تنوعا إلى أسلوب اللعب.
شهد نظام القتال بدوره تحسينات ملحوظة حيث أصبح أكثر عمقا وسلاسة مع زيادة الخيارات المتاحة أثناء المواجهات. كما تم تطوير الأنشطة المرتبطة بالعالم المفتوح لتكون أكثر تنوعا مقارنة بالأجزاء السابقة رغم أنها لا تزال من الجوانب التي يمكن تحسينها بشكل أكبر.
في المجمل تمثل لعبة Marvel’s Spider Man 2 ذروة تصميم العالم المفتوح في السلسلة حيث تقدم أكبر وأغنى مساحة لعب مع تحسينات شاملة على الأنظمة الأساسية. ورغم بعض الملاحظات على السرد تظل اللعبة تجربة قوية تؤكد تطور السلسلة وتوسع طموحها داخل عالم Spider Man.
كاتب
لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
