كتب محمود عبد الراضي
الأربعاء، 04 فبراير 2026 11:30 صنجحت أجهزة وزارة الداخلية، ممثلة في الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بقطاع الشرطة المتخصصة، في توجيه ضربة أمنية قاصمة لواحد من أخطر التشكيلات العصابية التي تخصصت في استغلال براءة الأطفال وتحويلهم إلى وسيلة للتجارة والتربح غير المشروع.
أسفرت الحملات المكبرة التي جابت شوارع العاصمة عن ضبط 15 متهماً، من بينهم 5 رجال و10 سيدات، تبين أن لـ 6 منهم سجلات ومعلومات جنائية سابقة، وذلك لقيامهم بتكوين عصابة منظمة لاستغلال الأطفال الأحداث في أعمال التسول واستجداء المارة وبيع السلع بطريقة إلحاحية في الميادين العامة، مما يعرض حياة هؤلاء الصغار للخطر ويهدد أمن المجتمع.
خلال المداهمات الأمنية الناجحة، تمكنت القوات من التحفظ على 21 طفلاً من "الأحداث" الذين كانوا بصحبة المتهمين، حيث تم رصدهم في حالة تعرض للخطر أثناء قيامهم بأعمال التسول الجبري والبيع الإلحاحي تحت إشراف وضغط من الملقى القبض عليهم. وبمواجهة المتهمين أمام جهات التحقيق، انهاروا واعترفوا تفصيلياً بنشاطهم الإجرامي، مؤكدين أنهم اتخذوا من هؤلاء الأطفال ستاراً لاستدرار عطف المواطنين وتحقيق مكاسب مالية يومية ضخمة من وراء تحركاتهم في الشوارع، وهو ما يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الطفل والقانون.
وفي لفتة إنسانية تعكس دور الأمن في حماية المجتمع، تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، بينما باشرت الأجهزة المختصة تسليم الأطفال المجني عليهم لأهليتهم بعد أخذ التعهدات القانونية اللازمة بحسن رعايتهم وعدم تكرار الواقعة.
كما جرى التنسيق مع الجهات المعنية ووزارة التضامن الاجتماعي لاتخاذ الإجراءات اللازمة نحو إيداع الأطفال الذين تعذر الوصول إلى ذويهم داخل دور الرعاية المتخصصة لتوفير حياة كريمة لهم بعيداً عن أرصفة الشوارع، لتؤكد وزارة الداخلية مجدداً أنها الحصن المنيع الذي يحمي براءة أطفال مصر من أنياب التشكيلات الإجرامية في الجمهورية الجديدة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
