كشف باحثون أمريكيون من جامعة بنسلفانيا، أن تدريب الذراع الأقل تضرراً لدى الناجين من السكتات الدماغية المزمنة، يؤدي إلى تحسن ملموس في أداء المهام اليومية، ويكون في بعض الحالات أكثر فاعلية من التركيز الحصري على الذراع الأكثر ضعفاً، وهو النهج التقليدي في إعادة التأهيل.
وقال الباحثون إن كثير من الناجين من السكتة الدماغية، يعانون مشكلات طويلة الأمد في حركة الذراعين، إذ لا تقتصر آثار السكتة على الذراع الأكثر تضرراً، بل تمتد أيضاً إلى الذراع الأخرى التي يفترض أنها سليمة.
وتشير البيانات إلى أن أداء المهام اليومية باستخدام الذراع الأقل ضعفاً، يستغرق وقتاً أطول بثلاث مرات، مقارنة باليد المهيمنة لدى الأشخاص الأصحاء، ما يجعل أنشطة بسيطة مثل الأكل أو ارتداء الملابس مرهقة ومحبطة.
وأوضح الباحثون أن السكتة الدماغية تحدث نتيجة انقطاع تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى جزء من الدماغ، ما يؤدي إلى تلف الخلايا العصبية. ورغم أن كل نصف من الدماغ يتحكم أساساً في الجانب المقابل من الجسم، ولكن الدراسة أظهرت أن التحكم الحركي يعتمد على تفاعل الجانبين معاً، وهو ما يفسر تأثر الذراعين حتى عند إصابة جانب واحد من الدماغ.
في تجربة سريرية شملت أكثر من 50 مريضاً يعانون سكتة دماغية مزمنة وإعاقة شديدة في إحدى الذراعين، قسم المشاركون عشوائياً إلى مجموعتين: الأولى دربت الذراع الأكثر ضعفاً، والثانية ركزت على الذراع الأقل تضرراً.
وبعد خمسة أسابيع من العلاج، أظهر أفراد المجموعة الثانية تحسناً أكبر في السرعة والكفاءة عند أداء مهام يدوية يومية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
