يواصل منتدى الشارقة الدولي لصون التنوع الحيوي في شبه الجزيرة العربية، في دورته الـ25، الذي تنظمه هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة في سفاري الشارقة، مناقشة القضايا البيئية ذات الأولوية في شبه الجزيرة العربية، بمشاركة نحو 180 خبيراً وباحثاً وأطباء بيطريين من الدول العربية، إلى جانب مؤسسات علمية وبحثية دولية.
وسلّطت جلسات المنتدى الذي يختتم اليوم، الضوء على التحديات الصحية المرتبطة بإنقاذ الطيور البحرية وإعادة تأهيلها، واستعرض مختصون تجارب ميدانية في التعامل مع حالات طيور الغاق والنوارس البحرية، وذلك خلال جلسة بعنوان «رؤى سريرية وعلاجية ومرضية من طيور الغاق المُعاد تأهيلها»، قدّمتها د. ميكايلا شوكلي، ود. دانييلا دينك، وركّزت الجلسة على أن الهزال يُعد من أبرز المشكلات الصحية التي تؤثر بشكل مباشر في قدرة الطيور على البحث عن الغذاء، وتزيد من احتمالية تعرضها للإصابات والافتراس، مع الإشارة إلى أن تأثير الطفيليات الداخلية يتفاقم عند تزامنه مع ضعف الحالة البدنية للطائر.
وتطرقت المناقشات إلى إصابات شائعة ناجمة عن الأنشطة البشرية، مثل ابتلاع صنارات الصيد وإصابات الأنسجة الرخوة والطفيليات الخارجية، حيث شدّد المشاركون على أهمية التشخيص الدقيق والتدخل العلاجي المناسب لضمان فرص التعافي وإعادة إطلاق الطيور في بيئاتها الطبيعية.
كما ناقشت جلسة بعنوان «رؤى مرضية من طيور النوارس البحرية المُنقذة»، قدّمتها د. سارة زافالا، ود. شمّة العيسائي، ود. نينا جيانيلي، الجوانب المرضية لحالات نفوق الطيور البحرية، مؤكدة أهمية تشريح الجثث كأداة علمية أساسية لفهم أسباب الوفاة والعوامل المباشرة والكامنة. وأظهرت النتائج أن أمراض الكلى تُعد من أبرز المشكلات الصحية المسجلة، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات عصبية خطيرة.
تكاليف الرعاية
تناولت جلسة نقاشية بعنوان «التقييم الأولي، التثبيت، إعادة التأهيل، والمتابعة بعد الإطلاق»، بمشاركة د. تريس كلارك، ود. ديفيد روبرتس إلى جانب عدد من الخبراء، التحديات التشغيلية التي تواجه مراكز إنقاذ الطيور البحرية، بما في ذلك ارتفاع تكاليف الرعاية طويلة الأمد، والحاجة إلى معايير دقيقة لتحديد جاهزية الطيور للإطلاق، وأهمية المتابعة بعد الإطلاق باستخدام وسائل التتبع المناسبة.
وناقشت ورشة بعنوان «إجراء تقييمات EICAT لتحديد الأثر البيئي للأنواع الغازية»، أهمية اعتماد منهجيات علمية موحّدة لتصنيف شدة تأثير الأنواع الدخيلة، وتعزيز قواعد البيانات البيئية لدعم صُنّاع القرار في تحديد أولويات المكافحة والإدارة البيئية.
كما أكدت ورشة «القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض» الدور المحوري للتصنيف العلمي والقوائم الحمراء في توثيق التنوع البيولوجي، وتقييم مخاطر الانقراض، ودعم إنشاء المحميات الطبيعية وبرامج إعادة التأهيل البيئي.
وتناولت ورشة بعنوان «تسهيل التخطيط الاستراتيجي لصُنّاع القرار»، سبل قياس تأثير الأنواع الغازية وتصنيفها ضمن فئات بيئية محددة، بما يسهم في توجيه الموارد واستعادة التوازن البيئي في النظم المتأثرة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
