اقتصاد / صحيفة الخليج

«الشارقة لريادة الأعمال» نقلة نوعية بالمحتوى والمشاركة

 

أكدت سارة النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع»، أن النسخة التاسعة من مهرجان الشارقة لريادة الأعمال تمثّل نقلة نوعية على مستوى المحتوى وحجم المشاركة، إذ تم تطوير برنامجها بما يواكب التحولات العالمية المتسارعة في منظومة ريادة الأعمال، وبما يدعم رواد الأعمال والشركات الناشئة والمؤسسين. قالت سارة النعيمي ل«الخليج» على هامش المهرجان، إن برنامج هذا العام بني على ما قدم في الدورات السابقة، مع تعميق النقاش في قضايا أصبحت أكثر إلحاحاً، مثل التوسع، والاستدامة، وجاهزية الشركات الناشئة للنمو في أسواق تتغير بوتيرة متسارعة، إلى جانب التركيز على تأثير الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة في نماذج الأعمال، ودور الاقتصاد الإبداعي والابتكار الاجتماعي في خلق فرص ريادية جديدة، لافتة إلى أن الدورة التاسعة تستقطب أكثر من 14 ألف مشارك، بمشاركة نحو 300 متحدث عبر أكثر من 250 جلسة وفعالية تجمع بين الحوارات المتخصصة، وورش العمل، ولقاءات الأعمال.
مسارات متنوعة
أوضحت سارة النعيمي، أن البرنامج يغطي مسارات متنوعة تشمل التكنولوجيا، والتمويل والاستثمار، وبناء العلامات التجارية، والتجارة الرقمية، والصناعات الإبداعية، والاستدامة، في تنوع يعكس طبيعة الاقتصاد الجديد ويمنح رواد الأعمال أدوات عملية للتعامل مع تحديات المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن المهرجان في هذه الدورة أطلق مبادرة «رواد الشارقة الصغار» التي تهدف إلى ترسيخ عقلية ريادة الأعمال منذ سن السابعة، وتمكين الأجيال الناشئة في مختلف مراحل رحلتهم الريادية.


وأضافت أن المهرجان يترجم رؤية إارة الشارقة في دعم الابتكار وبناء منظومة ريادية مستدامة من خلال تركيزه على بناء القدرات قبل طرح الفرص، عبر تقديم المعرفة والأدوات التي يحتاج إليها رواد الأعمال لتأسيس مشاريع قابلة للنمو والاستمرارية، والعمل كحلقة وصل بين التعليم، والتمويل، والقطاعين العام والخاص.
وبينت أن هذا التوجّه يظهر في طبيعة الجلسات التي تربط الابتكار باحتياجات المجتمع والاقتصاد، سواء عبر دعم التكنولوجيا المتقدمة، أو تشجيع ريادة الأعمال في الصناعات الإبداعية، أو تعزيز الابتكار المرتبط بالاستدامة وجودة الحياة، بما ينسجم مع أولويات الشارقة التنموية، إلى جانب إتاحة المجال أمام رواد الأعمال المحليين للاطلاع على تجارب عالمية وبناء شراكات إقليمية ودولية، مع الحفاظ على خصوصية السياق المحلي.
بيئة تفاعلية
فيما يتعلق بتمكين رواد الأعمال، قالت المدير التنفيذي إن المهرجان يلعب دوراً عملياً ومباشراً في ربط رواد الأعمال المحليين بالفرص الاستثمارية والشراكات الاستراتيجية، من خلال توفير بيئة تفاعلية تجمع بين المؤسسين والمستثمرين في مكان واحد، مشيرة إلى أن «مدينة الشركات الناشئة» و«ردهة المستثمرين» تتيحان لقاءات مباشرة مع أكثر من 100 مستثمر، إلى جانب مسابقات وعروض الشركات الناشئة التي تصل قيمة جوائزها إلى نحو 275 ألف درهم.
وأضافت أن منصات مثل «منصة المؤسسين»، تسهم في رفع جاهزية الشركات الناشئة عبر جلسات حوارية متخصصة، تناقش واقع بناء المشاريع واتجاهات الأسواق وجذب الاستثمار، فيما تتيح «منطقة الأجنحة العالمية» لرواد الأعمال التعرف على فرص التعاون في الأسواق العالمية وفرص النمو عبر الحدود.
تسريع نمو الشركات الناشئة
أكدت سارة النعيمي أن المهرجان يسهم في تعزيز ثقافة ريادة الأعمال لدى الشباب، من خلال نقلهم من مرحلة الاهتمام بالفكرة إلى الفهم العملي لمسار بناء المشروع، عبر الاحتكاك المباشر برواد أعمال خاضوا تجارب حقيقية في التأسيس والنمو والتوسع، وتوفير مساحات عملية لاختبار الأفكار ضمن بيئة تشجع على التعلم والتجربة. وأشارت إلى أن أثر مهرجان ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد المحلي من خلال تسريع نمو الشركات الناشئة، وربطها المباشر بالتمويل والأسواق، إلى جانب تعزيز تنافسية المنتجات الوطنية، لا سيما عبر منصة «صنع في الشارقة» التي تدعم المشاريع المحلية وتربطها بالأسواق والمستثمرين، بما يسهم في بناء اقتصاد محلي قائم على الابتكار والقيمة المضافة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا