مع انخفاض درجات الحرارة، يبحث كثيرون عن وسائل تساعد على تدفئة الجسم وتعزيز المناعة، في وقت يظل فيه الجهاز المناعي في حالة عمل مستمر لمواجهة الفيروسات ونزلات البرد.
وأكَّد خبراء تغذية أن العصائر والمشروبات الطبيعية الغنية بالفيتامينات والمعادن تمثل خياراً فعالاً لدعم الصحة العامة خلال فصل الشتاء، حيث يشير المتخصصين إلى أن الجمع بين الفواكه والخضروات يمنح الجسم جرعة مركزة من مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الأساسية، ما يساهم في رفع كفاءة المناعة وتقليل حدة أعراض البرد والإنفلونزا، بحسب موقع Healthline.
الحمضيات.. دفء سريع وفيتامين سي
تحتوي مشروبات البرتقال والجريب فروت وباقي الحمضيات على نسب مرتفعة من فيتامين C، المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة وقدرته على حماية الخلايا من التلف.
ويساعد هذا النوع من المشروبات في تقليل مدة نزلات البرد وحدّة أعراضها، كما مدّ الجسم بعناصر مثل البوتاسيوم وفيتامين A وB6 وB9.
التفاح الأخضر والجزر والبرتقال
يجمع هذا المشروب بين فيتامين C من التفاح والبرتقال، وفيتامين A من الجزر على هيئة بيتا كاروتين، ما يعزز صحة الجهاز المناعي.
ويسهم وجود فيتامين B6 في دعم تكاثر الخلايا المناعية وإنتاج الأجسام المضادة، ليصبح خياراً مثالياً لبداية يوم شتوي دافئ.
الشمندر والجزر والزنجبيل والتفاح
يبرز هذا المزيج كأحد أقوى المشروبات المقاومة للالتهابات، بفضل الزنجبيل المعروف بتأثيره المضاد للالتهاب.
ويدعم هذا العصير الجسم بعناصر مثل البوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين C، ما جعله مفيداً في حالات الزكام وآلام الجسم المرتبطة بالبرد.
الطماطم.. دفء بلا إضافات
توفر عصائر الطماطم الطبيعية خياراً بسيطاً وغنياً بالعناصر الغذائية، أبرزها فيتامين B9 والمغنيسيوم، اللذان يساهمان في دعم المناعة وتقليل الالتهابات.
كما تحتوي الطماطم على فيتامينات A وC وK، ما يعزز دورها كمشروب شتوي صحي.
الفراولة والكيوي
تمنح هذه التركيبة جرعة عالية من فيتامين C، إلى جانب فيتامين K والبوتاسيوم، وتساعد على دعم المناعة وتعويض نقص فيتامين D عند خلطها بالحليب أو الزبادي.
ويسهم البروبيوتيك في تحسين صحة الأمعاء، ما ينعكس إيجاباً على قوة الجهاز المناعي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
