عرب وعالم / الكويت / بوابة المصريين في الكويت

7 وصفات طبيعية لعلاج حساسية الأنف في أسرع وقت

وصفات طبيعية لعلاج حساسية الأنف، رغم أننا ما زلنا في الأيام الأولى من شهر فبراير، وما زال فصل الشتاء مسيطرًا رسميا، إلا أن كثيرين بدأوا يلاحظون عودة أعراض حساسية الأنف بشكل مزعج، وهو أمر قد يبدو مستغربًا للبعض. فالحساسية ترتبط في أذهاننا غالبًا بفصل الربيع، لكن الواقع أن انتشار الأتربة الخفيفة في الجو، وتقلبات الطقس بين البرودة والدفء، مع زيادة حركة الرياح، كلها عوامل كافية لإثارة حساسية الأنف حتى في هذا التوقيت من العام. ومع تكرار العطس، وسيلان الأنف، وحكة العينين، واحتقان الأنف، يبدأ البحث عن حلول آمنة وطبيعية تخفف الأعراض دون الاعتماد المفرط على الأدوية.

ما هي حساسية الأنف ولماذا تزداد في هذا الوقت؟

أشارت الدكتورة هدى مدحت أخصائية التغذية العلاجية، إلى أن حساسية الأنف أو التهاب الأنف التحسسي هي رد فعل مبالغ فيه من الجهاز المناعي تجاه مواد غير ضارة في الأساس، مثل الغبار، والأتربة، وحبوب اللقاح، ووبر الحيوانات. وفي فصل الشتاء، ومع بدايات فبراير تحديدًا، تزداد حركة الرياح المحملة بالأتربة الخفيفة، كما يقضي الناس وقتًا أطول في الأماكن المغلقة، ما يزيد التعرض لعث الغبار والعفن، وهي من أبرز مسببات الحساسية. لذلك فإن ظهور الأعراض في هذا التوقيت ليس أمرًا نادرًا، بل شائعًا أكثر مما نتصور.

الوصفات الطبيعية كخيار داعم وآمن

أضافت الدكتورة هدى، إلى أن نسبة كبيرة من المصابين بحساسية الأنف أصبحوا يفضلون اللجوء إلى الوصفات الطبيعية كحل داعم، خاصة لمن يعانون من أعراض متكررة أو يرغبون في تقليل استخدام مضادات الهيستامين.ولفتت الدكتورة هدى، إلى أن هذه الوصفات لا تُعد بديلًا للعلاج الطبي في الحالات الشديدة، لكنها تساعد بشكل فعّال على تخفيف الأعراض وتهدئة الأغشية المخاطية.

1. استنشاق البخار بالأعشاب

يُعد استنشاق البخار من أقدم وأبسط الطرق الطبيعية لتخفيف احتقان الأنف. يمكن إضافة أعشاب مهدئة مثل النعناع أو البابونج أو أوراق الكافور إلى ماء مغلي، ثم استنشاق البخار لمدة 10 دقائق. يساعد البخار على ترطيب الممرات الأنفية، وتقليل التهيج، وتخفيف الاحتقان، كما أن الزيوت الطيّارة في الأعشاب تساهم في فتح الجيوب الأنفية.

2. غسل الأنف بالمحلول الملحي

يُعتبر المحلول الملحي من أكثر الوسائل أمانًا وفعالية للتعامل مع حساسية الأنف. يمكن استخدام محلول ملحي جاهز أو تحضيره في المنزل بمزج ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء فاتر معقم. يساعد غسل الأنف على التخلص من الأتربة والمهيجات العالقة، وتقليل العطس وسيلان الأنف، كما يرطب الأغشية المخاطية الجافة بسبب الهواء البارد.

3. مشروب الزنجبيل والعسل

الزنجبيل من الأعشاب المعروفة بخصائصها المضادة للالتهاب، كما أنه يساعد على تقليل احتقان الأنف وتهدئة الجهاز التنفسي. يُنصح بتناول كوب من مشروب الزنجبيل الدافئ مع ملعقة من العسل الطبيعي، خاصة في الصباح أو قبل النوم. العسل بدوره يساهم في تهدئة الحلق وتقوية المناعة، ما يقلل من حدة أعراض الحساسية.

4. الكركم والحليب الدافئ

يحتوي الكركم على مادة الكركمين، وهي من أقوى المركبات الطبيعية المضادة للالتهابات. يمكن إضافة نصف ملعقة صغيرة من الكركم إلى كوب من الحليب الدافئ وتناوله مرة يوميًا. هذا المشروب يساعد على تقليل التهيج في الأغشية المخاطية ودعم الجهاز المناعي، خاصة في فصل الشتاء.

5. شاي البابونج

البابونج ليس فقط مشروبًا مهدئًا للأعصاب، بل له دور فعّال في تخفيف أعراض الحساسية. يحتوي على مركبات تساعد على تقليل استجابة الجسم التحسسية. شرب كوب من شاي البابونج يوميًا، أو استخدامه كاستنشاق بخار، يمكن أن يخفف من العطس والحكة وسيلان الأنف.

6. العسل المحلي

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول العسل المحلي بانتظام قد يساعد الجسم على التكيف مع مسببات الحساسية الموجودة في المحيطة. يُنصح بتناول ملعقة صغيرة يوميًا، ويفضل في الصباح، لدعم المناعة وتقليل شدة الأعراض مع مرور الوقت.

7. الاهتمام بالنظام الغذائي

يلعب الغذاء دورًا مهمًا في السيطرة على حساسية الأنف. الإكثار من الأطعمة الغنية بفيتامينC مثل البرتقال والليمون والجوافة، يساعد على تقوية المناعة وتقليل الالتهاب. كما أن أحماض أوميغا 3 الموجودة في الأسماك وبذور الكتان تساهم في تقليل الاستجابات التحسسية.

نصائح وقائية مكملة لعلاج حساسية الانف

إلى جانب الوصفات الطبيعية، يُنصح بالحرص على تهوية المنزل جيدًا، وتنظيف الأسطح بانتظام للتخلص من الأتربة، وتجنب الخروج في أوقات نشاط الرياح قدر الإمكان. كما يُفضل غسل الوجه والأنف بعد العودة من الخارج لتقليل بقاء المهيجات.حساسية الأنف في بدايات شهر فبراير ليست أمرًا غريبًا، بل طبيعية لانتشار الأتربة الخفيفة وتقلبات الطقس الشتوي.ومع أن الأعراض قد تكون مزعجة، إلا أن الوصفات الطبيعية تقدم حلولًا داعمة وآمنة تساعد على التخفيف من حدتها وتحسين جودة الحياة اليومية. ومع الالتزام بالنصائح الوقائية، يمكن تجاوز هذه الفترة بأعراض أقل وراحة أكبر، مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب في حال استمرار الأعراض أو تفاقمها.المصدر: فيتو

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة المصريين في الكويت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة المصريين في الكويت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا