عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

سيف بن زايد: الأولى عالمياً وأكثر دول المنطقة تنوعاً وتوازناً للطاقة

أكد الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، الداخلية، أن قوة الدول واستدامتها في العصر الحديث تقوم على توازن استراتيجي بين التقدم التكنولوجي والصناعي المتطور، وبين الحفاظ على النسيج الاجتماعي والقيمي كصمام أمان للمجتمعات، مشيراً سموّه إلى أن الأولى عالمياً وأكثر دول المنطقة تنوعاً وتوازناً للطاقة.
ثلاث ركائز لمناعة الدول
أوضح سموّه خلال كلمته في القمة العالمية للحكومات، أن هناك ثلاث ركائز أساسية تضمن للدول تفوقها ومناعتها في مواجهة التحديات المتغيرة: الصناعة وريادة التكنولوجيا: والتي تشمل مفاهيم الردع الشامل والتكامل في المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية.
والتماسك الاجتماعي (الركيزة الأهم): حيث شدد سموّه على أن الأسرة المتماسكة ومكارم الأخلاق هي الركيزة الأهم على الإطلاق لبناء مجتمع صلب. والاستثمار السيادي الحكيم، مشيراً سموّه إلى أن الدولة الحكيمة هي التي تستثمر في الصناعة لتعزيز القوة والحماية، مع التمسك بالقيم الأخلاقية لتكون أكثر قدرة على الصمود.

«محمد بن زايد سات»: فخر الصناعة الوطنية


واستعرض سموّه نموذجاً حياً للتفوق التكنولوجي الإماراتي من خلال تسليط الضوء على القمر الاصطناعي «محمد بن زايد سات» (MBZ-SAT)، كاشفاً عن حقائق وأرقام تعكس ريادة الدولة.

توطين الصناعة


أكد سموّه أن 90% من القمر الاصطناعي صُنع من قبل شركات إماراتية وبأيدٍ وطنية.

تكنولوجيا معقدة


أوضح سموّه أن الهيكل الميكانيكي ومعظم الوحدات التكنولوجية المعقدة تم تطويرها وتصنيعها بالكامل داخل الدولة.

بث حي من الفضاء


شهدت القمة عرض لقطات بث حي لموقع القمر وهو يحلّق فوق كوكب الأرض، حيث أشار سموّه إلى وجوده في تلك اللحظة فوق القارة الإفريقية.

من السبعينات إلى المستقبل


وربط سموّه بين هذا الإنجاز النوعي وبين بدايات الدولة في السبعينات، في مقارنة بصرية وتاريخية تبرز القفزة الهائلة التي حققتها الإمارات. واختتم سموّه بتوجيه الشكر لمركز محمد بن راشد للفضاء، مؤكداً أن تمكين الدول وازدهارها يكمن في تطوير قطاعاتها الصناعية مع الحفاظ على هويتها وأخلاقها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا