هو وهى / اليوم السابع

يارا أبو الفتوح أستاذة جامعية تكسر الصور النمطية وتشجع على اكتشاف العالم

كتب محمد شعلان

الجمعة، 06 فبراير 2026 11:00 ص

في نموذج ملهم يجمع بين التفوق الأكاديمي وشغف المغامرة، استعرضت الدكتورة يارا أبو الفتوح، الأستاذة الجامعية والباحثة في التحليل اللغوي، تجربتها الفريدة في السفر عبر 25 دولة حول العالم، مؤكدة أن السفر ليس مجرد ترفيه، بل هو أداة تعليمية وثقافية تعيد صياغة الشخصية وتفتح آفاقاً جديدة للتفكير النقدي.

 

السفر كمنهج حياة

وأوضحت الدكتورة يارا، المدرس بكلية اللغة والإعلام بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، خلال لقاء عبر زووم ببرنامج هذا الصباح، المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن السفر ساهم في تحول جذري في شخصيتها، حيث انتقلت من "الشخصية الكسولة" إلى شخصية قيادية قادرة على مواجهة التحديات، خاصة خلال رحلاتها المنفردة التي علمتها الاعتماد على النفس وإدارة الأزمات بعيداً عن منطقة الراحة المعتادة.

 

جسور ثقافية بين وإسبانيا

وفي حديثها عن التقارب بين الشعوب، أشارت أبو الفتوح إلى أن الشعب الإسباني هو الأقرب في "روحه" للشعب المصري، مرجعة ذلك إلى الجذور التاريخية المشتركة والتأثر بالعصر الإسلامي في الأندلس، وقالت: "الإسبان يعشقون الحياة والسهر والاستمتاع بالتواصل الاجتماعي، وهو ما يشبه إلى حد كبير نمط الحياة في مصر، على عكس الكثير من المجتمعات الأوروبية الأخرى".

ولم تكتفِ يارا بالاستكشاف، بل تحولت إلى سفيرة للثقافة المصرية في كل بلد تزوره، حيث تحرص على حمل تذكارية ذات طابع فرعوني لتوزيعها على الأجانب الذين تلتقي بهم، مع تقديم شرح تاريخي مبسط عن الحضارة المصرية.

وأكدت أن هذا السلوك يساهم في تصحيح الصور النمطية المغلوطة عن مصر، ويدعو السياح لاكتشاف التطور الذي تشهده البلاد بعيداً عن الصورة التقليدية القديمة.

 

المرأة العربية في عيون العالم

وعن تمثيلها للمرأة العربية، شددت الدكتورة يارا على أهمية تقديم نموذج مشرف من خلال الالتزام التام بالقوانين والقواعد الاجتماعية في الدول المضيفة، مؤكدة أن احترام الهوية الوطنية والالتزام بالسلوكيات الحضارية هو أقوى رسالة يمكن تقديمها للعالم عن المرأة العربية المعاصرة التي توازن ببراعة بين طموحها العلمي وشغفها بالاستكشاف.

واختتمت حديثها بالإشارة إلى كيفية تنسيقها بين عملها الأكاديمي المرموق وجولاتها العالمية، مؤكدة أنها تستثمر العطلات الرسمية والإجازات الدراسية لتحقيق هذا التوازن، لتثبت أن النجاح المهني لا يتعارض مع ممارسة الشغف، بل قد يكون دافعاً ومكملاً له.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا