قال مديرو وكالات سفر إن موسم الشتاء 2026، يشهد زخماً في حركة سفر المواطنين الإماراتيين، مدفوعاً بتعدد الخيارات السياحية التي تجمع بين المقاصد الشاطئية الدافئة، وأنشطة الشتاء الراقية، والوجهات الأوروبية ذات الطابع الثقافي.
وأوضحوا ل«الخليج» أن الطلب يتركز بشكل أساسي على المالديف وتايلاند، لما توفرانه من منتجعات فاخرة ومستويات عالية من الخصوصية، وتنوع الأنشطة، في حين تواصل المملكة المتحدة استقطاب المسافرين، عبر أسواقها الشتوية وبرامج التسوق، إلى جانب تنامي الإقبال على منتجعات التزلج في فرنسا، وسويسرا، وإيطاليا.
أشاروا إلى أن متوسط مدة الإقامة يتراوح بين 4 -6 أيام، مع توجّه العائلات إلى فترات أطول قد تتجاوز الأسبوع، خلال الإجازات المدرسية، مقابل رحلات أقصر للأفراد ومجموعات الأصدقاء، لافتين إلى أن الوجهات الدافئة تستحوذ على نحو 70% من إجمالي الحجوزات، مقابل 30% للرحلات الأوروبية والثقافية، فيما تمثل الحجوزات العائلية قرابة 65% من الطلب.
الأكثر حجزاً
أكد محمود سلوم، المدير المالي لشركة «زاجل للسياحة والسفر»، أن خريطة السفر الشتوي للمواطنين الإماراتيين، خلال شتاء 2026، تعكس تنوعاً واضحاً في الوجهات المفضلة، مع تصدّر جزر المالديف قائمة الحجوزات، مدفوعة بطبيعة منتجعاتها الهادئة، وارتفاع مستوى الخصوصية. تليها تايلاند في المرتبة التالية، لا سيما مدينتا بوكيت وكرابي، بفضل الشواطئ الدافئة وتنوّع الأنشطة الترفيهية، إلى جانب المملكة المتحدة، التي تواصل الحفاظ على جاذبيتها من خلال أسواقها الشتوية، ومواسم التسوّق.
وأشار سلوم إلى تنامي اهتمام شريحة واسعة من المسافرين بتجارب الثلوج الفاخرة، ضمن الحجوزات الشتوية، لا سيّما لوجهات التزلج الأوروبية، وفي مقدمتها كورشوفيل في فرنسا، وسانت موريتز في سويسرا. موضحاً أن متوسط مدة الإقامة في الرحلات الشتوية يتراوح بين 4-6 أيام، وان العائلات تميل إلى الإقامات الأطول التي تتجاوز الأسبوع، خلال فترات الإجازات المدرسية، فيما يفضّل المسافرون الأفراد أو مجموعات الأصدقاء إقامات أقصر تمتد من 4 إلى 5 ليالٍ، مع تركيز أكبر على الأنشطة المكثفة، مثل التزلج واستكشاف الطبيعة.
الوجهات الدافئة
في ما يتعلق بتوزيع الطلب، أوضح سلّوم أن الرحلات الثقافية وتجارب المدن الأوروبية تشكّل نحو 30-40% من إجمالي الحجوزات، مقابل النسبة الأكبر التي تتراوح بين 60 و70% لمصلحة الوجهات الدافئة، مثل المالديف وتايلاند، حيث يفضّل المواطنون الاسترخاء والاستمتاع بالطقس المعتدل خلال فصل الشتاء. مؤكّداً أن الوجهات الدافئة تتفوّق بفضل عامل الطقس والخصوصية، فيما تحافظ أوروبا على جاذبيتها من حيث التنوع الثقافي، والفعاليات، والتسوّق.
وحول أنماط الحجز، أوضح سلوم أن الحجوزات العائلية تشكّل نحو 70% من إجمالي الحجوزات الشتوية، مقابل 30% للحجوزات الفردية أو مجموعات الأصدقاء، مشيراً إلى أن العائلات تميل إلى الوجهات الآمنة والمجهزة بمرافق للأطفال، بينما يتجه الشباب نحو تجارب المغامرة في تايلاند، والمالديف، وسيشيل، أو منتجعات التزلج الأوروبية.
وجهات أقل كلفة
قال شريف الفرم، المدير التنفيذي لشركة «شريف هاوس» للسياحة والسفر، إنه لوحظت زيادة في الحجوزات بنحو 15%-20% هذا الشتاء، مقارنة بالعام الماضي. لافتاً إلى ارتفاع الطلب على وجهات أقل كلفة، مثل جورجيا وأوزبكستان وسوتشي، نظراً لما توفره من باقات سياحية تنافسية وتجارب سفر بأسعار أكثر ملاءمة، مقارنة بوجهات أوروبا الغربية، ما يجعلها خياراً جذاباً لشريحة من المسافرين، مشيراً إلى أن متوسط مدة الإقامة في هذه الإجازات يتراوح بين 3-5 أيام.
وأضاف أن خريطة السفر الشتوي للمواطنين الإماراتيين، تعكس تنوّعاً واسعاً في الوجهات، تجمع بين سياحة التزلج الفاخرة في أوروبا مثل سويسرا وإيطاليا، ولابلاند الفنلندية التي تشهد طلباً على تجارب الشتاء، إضافة إلى الوجهات الطبيعية القريبة، مثل جورجيا وأذربيجان وقبرص، إلى جانب المقاصد الاستوائية الدافئة، وفي مقدمتها جزر المالديف وتايلاند، فضلاً عن الوجهات الترفيهية التي تتصدرها المملكة المتحدة، وكوريا الجنوبية بأجوائها الاحتفالية وتجربة التسوّق.
تفضيلات الأنشطة
أوضح الخبير السياحي السائد حتحات، أن الوجهات القريبة مثل جورجيا وأذربيجان وتركيا، إلى جانب المنتجعات الدافئة في المالديف وسيشل وأجواء تايلاند، تأتي في صدارة تفضيلات المواطنين الإماراتيين شتاء، نظراً للتوازن الذي توفره بين الأجواء الثلجية والراحة العائلية.
وأشار إلى أن شريحة أخرى من المسافرين تفضّل الوجهات الأوروبية الباردة، لا سيّما تجارب التزلج الفاخرة والرياضات الشتوية، موضحاً أن نسبة المهتمين بها تتراوح بين 20 و30%، مع تسجيل نمو تدريجي مدفوع بزيادة الوعي الرياضي، وتوفر العروض.
ولفت إلى أن سويسرا وفنلندا من أبرز وجهات التزلج للمسافرين المواطنين من الإمارات، مع تميز سويسرا بالمناظر الطبيعية، ومنتجعاتها المتكاملة التي تجمع بين التزلج، والإقامة الفاخرة، وتجارب المدن.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
