عرب وعالم / الامارات / الامارات اليوم

«الاقتصاد والسياحة» توفر 30 كشكاً لمشروعات المواطنين المنزلية بالتعاون مع القرية العالمية

  • 1/2
  • 2/2

أفادت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، بأنها تواصل ترسيخ دورها حاضنة رئيسة لرواد الأعمال الإماراتيين، عبر تمكين المشروعات المنزلية والشركات الناشئة، وفتح الأبواب أمامها لتحضر في أبرز الأسواق والفعاليات في دبي، مشيرة إلى أن «المؤسسة» توفر، بالتعاون مع القرية العالمية، تسهيلات كبيرة تشمل خصومات بنسب تراوح بين 60 و70% على إيجارات الأكشاك هذا الموسم، حيث خصصت «المؤسسة»، بالتعاون مع القرية العالمية 30 كشكاً لرواد الأعمال الإماراتيين، ودعمت المبادرة أكثر من 730 مشروعاً منذ عام 2005.

رواد الأعمال

وتفصيلاً، قال المدير التنفيذي بالإنابة لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، أحمد الروم المهيري، إن «(المؤسسة) تواصل ترسيخ دورها حاضنة رئيسة لرواد الأعمال الإماراتيين، عبر تمكين المشروعات المنزلية والشركات الناشئة، وفتح الأبواب أمامها لتحضر في أبرز الأسواق والفعاليات في دبي، وفي مقدمتها القرية العالمية، وتقديم الدعم المتواصل لها بما يضمن تحوّل الأفكار والمبادرات الفردية إلى مشروعات مستدامة وقادرة على النمو».

وأضاف المهيري، لـ« اليوم»: «(المؤسسة) توفر منصات وفعاليات معروفة وذات إقبال مرتفع تمكن أعضاء المؤسسة من الوصول المباشر لشرائح واسعة من الجمهور لتتيح تسويق المنتجات وتجربتها وبناء الثقة بها بسرعة، مع فرصة لاختبار السوق بما يسمح لأصحاب المشروعات بقياس مدى تقبل المنتج، ودراسة التسعير، والتغليف، وتجربة العميل، ثم اعتماد الاستراتيجية المناسبة، فضلاً عن إبراز الهوية الإماراتية بما يعكس الثقافة والتراث والابتكار، ما يعزز القيمة المعنوية والتنافسية للعلامات الوطنية».

وأوضح أن مشاركة رواد الأعمال الإماراتيين في القرية العالمية تعد نموذجاً عملياً لهذا التوجه، حيث توفر المؤسسة بالتعاون مع القرية العالمية تسهيلات كبيرة تشمل خصومات بنسب تراوح بين 60 و70% على إيجارات الأكشاك هذا الموسم، مشيراً إلى أن المؤسسة تستهدف تحويل المشاركة من تجربة موسمية إلى خطة نمو طويلة الأمد من خلال تدريب الأعضاء قبل المشاركة على إدارة البيع، وتجربة الزائر، والعرض، والتسويق الفعّال ووضع أهداف أداء واضحة، ومنها المبيعات، العملاء الجدد، طلبات التوريد، والقنوات الجديدة ومتابعتها خلال وبعد الفعالية.

ربط المشروعات

وبيّن أن المؤسسة تستهدف ربط المشروعات بفرص لاحقة مثل التعاون مع الجهات، والفعاليات، ومزودي الخدمات، ومجتمعات الأعمال، مشيراً إلى أنه في القرية العالمية تحديداً، تمنح الشراكة طويلة الأمد أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة استمرارية أكبر تمكنهم بشكل أكثر استدامةً بدلاً من مشاركة موسمية مفردة، حيث خصصت المؤسسة، بالتعاون مع القرية العالمية 30 كشكاً لرواد الأعمال الإماراتيين، ودعمت المبادرة أكثر من 730 مشروعاً منذ عام 2005.

وبخصوص الأثر الملموس الذي تحققّه هذه المشاركات على نمو مشروعات الأعضاء من حيث المبيعات، توسع قاعدة العملاء، أو بناء الهوية التجارية، قال المهيري: «تحقق هذه المشاركات أثراً مباشراً على المبيعات داخل الموسم، لاسيما الوجهات المفضلة مثل القرية العالمية، وتسهم المشاركة في الوصول إلى جمهور جديد، وتزيد معدلات إعادة الشراء لاحقاً عند وجود قنوات رقمية فعالة، كما يعزز ظهور العلامة، ضمن فعالية كبيرة، الصورة الذهنية لها، ويزيد ثقة المستهلك، ويؤسس لسمعة محلية، وقد تشد اهتمام وسائل الإعلام وصناع المحتوى».

وبين أنه من خلال مسابقة «التاجر الصغير»، نسخة حتا، شاركت 4 مشروعات شبابية مجاناً، وحصلت على تجربة مباشرة لبيئة السوق الحقيقية، والتعامل مع العملاء، والمبيعات، وبناء العلامة التجارية، مشيراً إلى أن منصات مشابهة مثل القرية العالمية تُستخدم قنوات لاختبار السوق ودعم نمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

غلفود 2026

وأوضح أن المؤسسة دعمت 10 شركات إماراتية في معرض «غلفود 2024»، وقدمت حتى الآن الدعم لأكثر من 120 من أعضائها في هذا المعرض المهم، ودعمت نحو 10 آخرين في نسخة هذا العام «غلفود 2026».

وبخصوص المعايير التي تعتمدها المؤسسة لاختيار المشروعات المشاركة في مهرجان حتا والقرية العالمية، ذكر المهيري، أنها تشمل جاهزية المنتج وجودته، والجدوى التجارية، وكفاءة وقدرات المؤسس، فضلاً عن التوافق مع أولويات تمكين الشباب والاقتصاد المحلي.

وأضاف: «نظراً لأن الشركات الصغيرة والمتوسطة تشكّل نحو 95% من مجموع الشركات العاملة في دبي، فهي قادرة على جذب المواهب في القطاعات الجديدة والناشئة، نظراً لمرونتها العالية وقدراتها الابتكارية».

وذكر أن الآليات التي تعتمدها المؤسسة لضمان استمرارية استفادة الأعضاء، تشمل دعم الانتقال من مفهوم البيع المباشر إلى قنوات توزيع، مثل متابعة المشروعات الواعدة وربطها بفرص التوريد بين الأعمال والبيع بالجملة عبر شركاء محتملين، وتمكين التحول الرقمي لضمان استمرار الطلب بعد انتهاء الفعالية، مثل تفعيل التجارة الإلكترونية، الدفع الإلكتروني، وإدارة المخزون، إضافة إلى تعزيز حضور المشروع على منصات التواصل وربطه بمسارات شراء واضحة، وكان من أحدثها تعاون المؤسسة مع شركة «غوغل»، وهي مبادرة رائدة تُعنى بتعزيز القدرة التنافسية الرقمية للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة للإماراتيين.

ولفت إلى أنه يتم إدماج الأعضاء ضمن منظومة الاقتصاد المحلي عبر فرص المشاركة في فعاليات أخرى على مدار العام، وربط المشروعات ببرامج بناء القدرات والإرشاد، والاستفادة من الشراكات القائمة مثل شراكتنا مع «بلاج آند بلاي»، التي تسعى إلى دعم الشركات الناشئة المملوكة لأفراد وتزويدها بممارسات عالمية المستوى لتسريع وتيرة نموها.

ولفت إلى أن مبادرات المؤسسة تتماشى مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 الرامية إلى جعل دبي من أفضل 3 مدن اقتصادية عالمياً، عبر خلق اقتصاد ديناميكي وتنافسي وداعم للمشروعات، من خلال دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة عملياً عبر فتح قنوات طلب جديدة وزيادة التدفقات النقدية، وتسريع نمو العلامة التجارية وتوسيع قاعدة العملاء، وتقليل فجوة الوصول للسوق أمام المشروعات الناشئة عبر منصات جاهزة.

ولفت إلى أن المبادرات تستهدف رفع مساهمة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي ويتم ذلك عبر تعزيز مبيعاتها واستمراريتها وليس عبر تمكين مؤقت.

وبخصوص المبادرات أو البرامج التي تقدمها المؤسسة لدعم المشروعات العائلية، قال المهيري، إن «المؤسسة تدعم المشروعات العائلية من خلال إتاحة الوصول إلى الأسواق، وبناء القدرات، والإرشاد، والشراكات الاستراتيجية، بما يساعدها على الاحترافية والتوسع والنمو المستدام».

وفيما يتعلق بالتسهيلات المتاحة لتجاوز التحديات المتعلقة بالتراخيص، الإنتاج، التسويق، أو الوصول للأسواق، أشار المهيري، إلى أن الدعم يشمل إتاحة المشاركة في المعارض والفعاليات المؤقتة، وتعزيز الظهور التسويقي، وتوفير الوصول المباشر للأسواق، بما يمكّن المشروعات المنزلية من الانتقال إلى مشروعات قابلة للتوسع.


حزمة متكاملة من البرامج والمبادرات

قال المدير التنفيذي بالإنابة لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، أحمد الروم المهيري، إن (المؤسسة) تقدم حزمة متكاملة من البرامج والمبادرات التي تهدف إلى تسهيل رحلة تأسيس ونمو المشروع، وتشمل على سبيل المثال، تبسيط إجراءات الترخيص، وتوفير إرشاد وتوجيه بالتعاون مع خبراء من خلال المبادرات والبرامج المختلفة ودعم تسويقي عبر المشاركة في المعارض والفعاليات المحلية مثل الأسواق الموسمية والمهرجانات، وتمكين الوصول إلى منصات البيع الإلكترونية والتعاون مع شركاء استراتيجيين مثل منصتي نون وأمازون، وربط المشروعات المنزلية بالفرص الشرائية والجهات الحكومية والخاصة.

. «تنمية المشاريع» توفر منصات وفعاليات معروفة وذات إقبال مرتفع تمكن أعضاء المؤسسة من الوصول المباشر لشرائح واسعة من الجمهور لتتيح تسويق المنتجات وتجربتها وبناء الثقة بها بسرعة.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا