كتبت – مرام محمد
الأحد، 08 فبراير 2026 12:00 مفي قرية أم خنان بمحافظة الجيزة لا تبدأ الحكاية من طبق كنافة جاهز، بل من فرنٍ بلدي قديم مصنوع من الطمي والطوب، يقف في قلب المكان كأنه شاهد على سنوات طويلة من الصنعة التقليدية.
أمام هذا الفرن يقف هاني محمد، كعادته، يتعامل مع التفاصيل بعين الخبير ويد الصانع، يمسك الكوز ويُوزّع عجين الكنافة على صينية الفرن بحركة دقيقة، فتنساب الخيوط الرفيعة متتابعة ومتساوية، كأنها تُنسج على النار نسجًا.
خلال لحظاتٍ قليلة يظهر اللون الذهبي في الظهور، ويعلو عبق الكنافة الطازجة في المكان، عبق يستدعي ذاكرة البيوت القديمة وموائدها ويعيد إلى الأذهان طعم "زمان".

هاني وأبناؤه

تصنيع الكنافة البلدي
تصنيع الكنافة البلدي في قرية أم خنان

هاني محمد ونجله

هاني محمد صانع كنافة في قرية أم خنان

فرن الكنافة البلدي في قرية أم خنان

صناعة الكنافة البلدي في أم خنان

محمود هاني
هاني محمد وأبناؤه

صناعة الكنافة على الفرن البلدي

عبد الرحمن أثناء تصنيع القطايف

هاني وأسرته

فرحة أطفال القرية
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
