فن / ليالينا

فقدت النطق: ابنة حياة الفهد تكشف تطورات صادمة في حالتها الصحية

كشفت سوزان، ابنة الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد، عن مستجدات صحية دقيقة تمر بها والدتها، بعد أشهر من تلقي العلاج خارج البلاد، مؤكدة أن الجلطة الدماغية التي تعرضت لها تركت آثارًا واضحة على حالتها العامة، كان أبرزها فقدانها القدرة على الكلام، وهو ما شكّل عبئًا نفسيًا كبيرًا على الأسرة خلال المرحلة الحالية.

وأوضحت أن الأسرة قررت استكمال العلاج داخل ، بعد تقييم طبي شامل لمسار العلاج السابق في العاصمة البريطانية لندن، والذي لم يحقق التحسن المنتظر رغم امتداده لعدة أشهر، مشيرة إلى أن القرب من العائلة بات عنصرًا أساسيًا في المرحلة العلاجية المقبلة، سواء على المستوى الصحي أو النفسي.

رحلة علاج طويلة دون تحسن ملموس

مرت حياة الفهد بتجربة علاجية استمرت ما يقارب خمسة أشهر في لندن، خضعت خلالها لمتابعة طبية دقيقة إثر إصابتها بالجلطة الدماغية، إلا أن المؤشرات الطبية لم تعكس تحسنًا ملموسًا، الأمر الذي دفع الأسرة إلى إعادة النظر في خطة العلاج الخارجية، والعودة إلى الكويت لمواصلة الرعاية الطبية تحت إشراف محلي وبمتابعة أسرية مباشرة.

وأشارت سوزان إلى أن قرار العودة لم يكن سهلًا، لكنه جاء بعد دراسة متأنية للتقارير الطبية، مؤكدة أن الأسرة تتعامل مع الوضع بحذر وواقعية، في ظل إدراكها لحساسية الحالة وتعقيداتها.

فقدان النطق التحدي الأصعب على الأسرة

أثرت الجلطة بشكل مباشر على قدرة حياة الفهد على النطق، وهو الجانب الذي وصفته ابنتها بأنه الأكثر إيلامًا نفسيًا، ليس فقط للمريضة، بل لكل أفراد الأسرة، لافتة إلى أن التواصل بات محدودًا، ما فرض واقعًا جديدًا يتطلب صبرًا ودعمًا مستمرين.

ولفتت إلى أن الحالة الصحية تمر بتغيرات يومية، بين استقرار نسبي وتحديات مفاجئة، وهو ما يجعل المرحلة الحالية من أصعب الفترات التي تمر بها العائلة، مع استمرار الأمل في تحقيق أي تحسن ولو جزئي خلال الفترة المقبلة.

دعم الجمهور يمنح الأسرة طاقة معنوية

ثمّنت سوزان حجم التفاعل الشعبي ورسائل الدعم التي تلقتها الأسرة من داخل الكويت وخارجها، مؤكدة أن الدعوات الصادقة والكلمات الإنسانية شكّلت مصدر قوة معنوية، ومنحت العائلة طاقة إيجابية ساعدتها على تجاوز جزء من الضغوط النفسية المصاحبة للحالة.

واعتبرت أن هذا التعاطف يعكس المكانة الفنية والإنسانية التي تتمتع بها حياة الفهد لدى جمهورها، مشيرة إلى أن الأسرة تتابع هذه الرسائل بتقدير وامتنان كبيرين.

مدير أعمال حياة الفهد يوضح الأبعاد الطبية للحالة

سبق أن أوضح يوسف الغيث، مدير أعمال حياة الفهد، أن الجلطة الدماغية تسببت في أضرار واسعة انعكست على النطق وحاسة النظر، ما استدعى اتخاذ إجراءات طبية مشددة، من بينها منع الزيارات في الوقت الراهن، حفاظًا على استقرار الحالة الصحية وحاجتها للراحة التامة.

وأشار إلى أن الفريق الطبي رأى أن استكمال العلاج داخل الكويت وبين أفراد الأسرة قد يكون أكثر ملاءمة من الناحية النفسية، بعد عدم استجابة الحالة للعلاج الخارجي بالشكل المأمول، مؤكدًا أن القرار جاء بناءً على تقييم طبي دقيق.

التزامات فنية معلقة بسبب الوضع الصحي

توقف النشاط الفني لحياة الفهد خلال الفترة الحالية، بعدما حالت حالتها الصحية دون استكمال التحضيرات الخاصة بعمل درامي كان مقررًا عرضه في الموسم الرمضاني المقبل، وهو ما أدى إلى تعليق جميع التزاماتها الفنية مؤقتًا، انتظارًا لتحسن وضعها الصحي.

وأكد مدير أعمالها أن الغياب عن الموسم الرمضاني جاء اضطراريًا، مشددًا على أن الأولوية القصوى تظل للحالة الصحية، مع توجيه الدعوة للجمهور لمواصلة الدعاء لها خلال هذه المرحلة.

آخر أعمالها وحضورها الفني المستمر

قدمت حياة الفهد في الموسم الرمضاني الماضي "أفكار أمي"، الذي تناول قصة امرأة قوية الشخصية تفرض رؤيتها على محيطها الأسري، في عمل درامي شهد تفاعلًا واسعًا، وضم نخبة من نجوم الدراما الخليجية، ليظل ًا أخيرًا على حضورها الفني قبل تعرضها للأزمة الصحية الحالية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا