شهدت مدينة نيويورك خلال عطلة نهاية الأسبوع موجة برد قاسية جعلت درجات الحرارة فيها أدنى من تلك المسجلة في أجزاء من القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا)، في تطور نادر يعكس شدة الكتلة القطبية التي تضرب شمال شرقي الولايات المتحدة.
وسجلت المدينة في الساعات الأولى من صباح الأحد نحو 16 درجة مئوية تحت الصفر، بينما انخفض الإحساس الفعلي بالحرارة إلى 26 درجة مئوية تحت الصفر، بسبب الرياح القوية. وفي المقابل، بلغت الحرارة في محطة «ماكموردو» بالقارة القطبية الجنوبية 6 درجات مئوية تحت الصفر، وفقاً لما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية المواطنين من البرد القارس في المدينة، تزامناً مع التحذير من هبوب رياح شديدة. وقال خبراء الأرصاد إن مثل هذه التحذيرات لم تسجل في نيويورك منذ عام 2004.
ودعت السلطات السكان إلى التزام منازلهم، محذرة من أن التعرض القصير للبرد قد يؤدي إلى قضمة الصقيع أو انخفاض حرارة الجسم. ووفق بيانات رسمية، عثر هذا العام على 17 شخصاً متوفين في الخارج، قضى 13 منهم نتيجة انخفاض الحرارة.
تعد هذه الموجة من أطول موجات البرد في تاريخ المدينة الحديث، تعود أسبابها إلى تدفق هواء قطبي من شمالي كندا. ومن المتوقع أن تخف حدة البرد خلال النصف الثاني من فبراير، رغم تحذيرات من تداعيات محتملة لارتفاع مفاجئ في درجات الحرارة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
