طلبت سارقة دجاج من مدينة برمنغهام البريطانية من القاضية تمديد فترة عقوبتها في السجن لأطول مدة ممكنة، مفضلةً البقاء خلف القضبان على العودة إلى المجتمع والخضوع لبرامج المراقبة الميدانية.
وأصدرت محكمة الصلح في برمنغهام حكماً بالسجن لمدة ثمانية أسابيع بحق «إيما بريتون» (51 عاماً)، بعد اعترافها بسرقة دجاج بقيمة 60 جنيهاً إسترلينياً من متجر «كو-أوب» في سوليهول.
المثير للدهشة أن المرأة رفضت عرضاً قضائياً بالخضوع لـ «أمر الإشراف المكثف» كبديل للسجن، وأصرت عبر محاميتها على طلب السجن الفوري، قائلة للقاضية بوضوح: «ألا يمكنكِ الحكم عليّ بفترة أطول؟».
وأوضحت محامية الدفاع أن موكلتها تعتقد تماماً أن السجن هو «المكان الأنسب لها في هذه اللحظة»، بينما وصفت القاضية ميشيل سميث الجريمة بأنها مشددة نظراً للسجل الجنائي الحافل للمرأة، مؤكدة أن السجن بات العقوبة الوحيدة المتاحة بعد رفض المتهمة الصريح للتعاون مع سلطات المراقبة المشروطة.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على ظاهرة متزايدة في بريطانيا، حيث يرى بعض المدانين من الفئات الهشة أو المشردين في السجن ملاذاً يوفر الاحتياجات الأساسية والعلاج، وهو ما تكرر في قضية أخرى لشاب يدعى بن نيلسون، الذي طلب إيداعه السجن للحصول على رعاية طبية لعلاج أعراض انسحاب الكحول بعدما عجز عن الحصول عليها في الخارج، مؤكداً للقضاء أنه «سيكون بحال أفضل خلف القضبان» بدلاً من النوم في العراء.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
