كتبت منال العيسوى
الثلاثاء، 10 فبراير 2026 10:28 صمع اقتراب أذان المغرب، تشتاق النفوس لرشفة ماء تروي ظمأ الصيام، ولا تكتمل "طبلية" الإفطار المصرية دون تلك القوارير الملونة التي تحمل عبق التاريخ ولكن، هل فكرتِ يوماً أن اختيارك لنوع العصير قد يكون "عبادة" تؤجرين عليها؟
في حملتنا "رمضانك أخضر"، نكتشف اليوم أن العودة للجذور ليست مجرد حنين، بل هي ضرورة لسلامة كوكبنا.
بينما تتسابق الشركات لإبهارنا بالعصائر المعلبة والمشروبات الغازية، تظل مشروباتنا التقليدية (الخروب، العرقسوس، والتمر هندي) هي الرابح الأكبر في سباق الاستدامة.
صفر نفايات
عندما تشترين هذه الأعشاب "سايبة" من العطار في أكياس ورقية أو بعبواتك الخاصة، أنتِ تقضين تماماً على جبال من زجاجات البلاستيك وعبوات الصفيح التي تحتاج مئات السنين لتحللها.
بصمة كربونية منخفضة
هذه المشروبات طبيعية 100%، لا تحتاج لعمليات تصنيع كيميائية معقدة أو مصانع تستهلك طاقة هائلة، هي هبة من الطبيعة إلى كوبك مباشرة.
دعم التنوع البيولوجي
زراعة هذه النباتات غالباً ما تكون أقل إجهاداً للتربة مقارنة بمحاصيل السكر والفاكهة المعدة للتصنيع الكثيف.
لمسة مصرية
"الست الشاطرة" تعرف أن طعم الخروب الذي يُغلى في البيت برائحته النفاذة، أو العرقسوس الذي يُخمر تحت ضوء الشمس، لا يمكن لمشروب غازي أن يجاريه، أنتِ هنا "البطلة" التي تحافظ على تراثنا الغذائي من الاندثار أمام موجات "المعلبات" سريعة التلف والضرر.
دعوة لارتواء بوعي اجعلي مائدتك هذا العام خالية من "السموم البيضاء" والمخلفات البلاستيكية، و العودة للمشروبات التقليدية هي عودة للفطرة، واحترام للميزان البيئي الذي خلقه الله.
نصيحة اليوم
حضري عصائرك الرمضانية في المنزل وتحكمي في كمية السكر؛ فتقليله "صدقة" لجسدك أولاً، ومساهمة في تقليل استهلاك محاصيل السكر المجهدة للتربة والمستهلكة للمياه ثانياً.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
