MindsEye من الاستوديو البريطاني Build a Rocket Boy تُوصف بأنها أسوأ لعبة صدرت في عام 2025، وربما الأسوأ في تاريخ العام الماضي كله. بحسب تقييمات Metacritic، لم تتجاوز اللعبة علامة 37، وتعرّضت لهجوم لاذع بسبب حالتها المكسورة عند الإطلاق. ورغم محاولات الاستوديو المستمرة لتحديثها وإنقاذ سمعته، تقرير جديد من GamesIndustry.biz يطرح سؤالاً صريحاً: هل يمكن إنقاذها فعلاً؟ بعض موظفي BaRB السابقين أجابوا بلا تردد: “لا”.
منذ البداية، كانت رحلة MindsEye محفوفة بالمشاكل. قبل صدور اللعبة، ظهرت مراجعات سلبية، وغادر اثنان من كبار التنفيذيين فجأة، كما تسربت النسخ الفيزيائية إلى الأسواق قبل الموعد، لتبدأ الكارثة. حاول الاستوديو تهدئة المخاوف، وأعلن أنه “مكسور القلب” لكنه سيواصل الإصلاح، إلا أن الضرر كان قد وقع بالفعل. طلبات الاسترداد انهالت، وصفحات Reddit امتلأت بمقاطع وصور لأخطاء اللعبة، وبعد أقل من شهر، أعلن الاستوديو عن تسريح جماعي للموظفين.
الأزمة تصاعدت أكثر مع رسالة مفتوحة من 93 مطوراً في BaRB، وجّهوا فيها أصابع الاتهام إلى القيادة، وتحديداً ليزلي بنزيس و مارك غيرهارد، باعتبارهما السبب الجذري للمشاكل. بعد أسبوع واحد فقط، تقرير من BBC دعم هذه الاتهامات بكشف شهادات جديدة من موظفين آخرين.
لكن بدلاً من الاعتراف بالمسؤولية، ألقى بنزيس وغيرهارد اللوم على “مخربين داخليين وخارجيين”، بل زعموا وجود حملة منسقة لتشويه سمعة الشركة واللعبة. غير أن تقرير GI.biz الأخير يوضح أن الحقيقة أبسط بكثير: مشاكل MindsEye وBaRB ليست مؤامرة، بل قيادة ضعيفة لم تستمع إلى مئات المطورين الموهوبين الذين وظّفتهم.
أحد الموظفين السابقين قال:
“كنا ننتظر تفسيراً عن التسريحات وأوضاع الشركة، لكن ما حصلنا عليه كان اتهامات بوجود مخربين. ليزلي لم يتحمل أي مسؤولية عن الإطلاق الكارثي. كان الأمر مهيناً، أن يشك في موظفيه الذين قضوا ساعات لا تُحصى في العمل على اللعبة.”
التقرير أشار أيضاً إلى عادة بنزيس في التركيز على ميزة أو فكرة جديدة يفرضها على الفريق حتى لو كانت قبل الإطلاق بشهر واحد، ما جعل الاختبار والتطوير شبه مستحيل. بن نيوبون، محلل البيانات السابق في BaRB، قال:
“لو ركزت الإدارة على تحسين الأساسيات، ربما نجح الأمر. لكنهم استمروا في إضافة أشياء جديدة بلا وقت كافٍ لاختبارها.”
موظف آخر وصف الوضع قائلاً:
“لقد سحقوا مواهبهم تحت عبء إرضاء شخص واحد في القمة.”
حتى أن بعضهم يعتقد أن اللعبة كان يمكن أن تكون ناجحة لو أصغت الإدارة لنصائح مئات المحترفين الذين وظّفتهم.
وفي خضم هذه الفوضى، أعلن الاستوديو أن بنزيس أخذ إجازة مؤقتة “مستحقة لإعادة الشحن بعد عام من العمل المتواصل”، بحسب بيان غيرهارد. لكن كثيرين يشكّون أن هناك استوديو سيبقى ليعود إليه.
نيو بون قال بوضوح:
“حتى لو أصلحوا كل الأعطال، اللعبة مملة للغاية. القيادة لا تستمع، نصف الفريق تم تسريحه، وهم لا يعرفون كيف يُدار استوديو ألعاب.”
وفي النهاية، كما قال أحد الموظفين السابقين:
“نهاية BaRB قادمة، وليست بسبب مخربين، بل بسبب مارك وليزلي أنفسهم.”
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
