أوصى منتدى الشارقة الدولي لصون التنوع الحيوي في شبه الجزيرة العربية، بتعزيز الجاهزية الإقليمية للتعامل مع حوادث جنوح الكائنات البحرية وحماية الطيور البحرية، عبر تطوير بروتوكولات موحدة للرصد والاستجابة، وتطبيق التقنيات البحثية المتقدمة لفهم حركة الكائنات البحرية، وتبادل الخبرات في مجالات صحة الحياة الفطرية وإعادة التأهيل، بما يسهم في الحد من الخسائر البيئية وتحسين سرعة وفعالية الاستجابة للأزمات.
وأكَّد على أهمية تعزيز القدرات الإقليمية في تقييم التنوع الحيوي وإدارة الأنواع الدخيلة الغازية، من خلال توحيد المنهجيات العلمية، وتحسين توافر البيانات، وتحديد الأنواع ذات التأثير الأكبر على النظم البيئية، بما يدعم اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة العلمية.
جاء ذلك في ختام الدورة الـ25 من المنتدى التي نظمتها هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، وأكد المنتدى على ضرورة الاستثمار في بناء القدرات العلمية للطلبة والباحثين الشباب في مراحلهم المهنية المبكرة، من خلال برامج تدريبية وإرشادية متقدمة تربط البحث العلمي بالتطبيق الميداني، وتعزز قدرة الباحثين على تحويل نتائج البحوث إلى سياسات وممارسات فعّالة، كما تضمنت المخرجات العلمية إعادة التقييم العالمي للقائمة الحمراء لثعابين البحر، والتي شملت عشرات الأنواع على المستوى العالمي، وأسهمت في تحديث حالتها الصحية، وتحديد التهديدات الرئيسة التي تواجهها، ووضع أولويات البحث المستقبلية لدعم التخطيط لحماية البيئة البحرية.
مسؤولية تنموية
أكَّدت عائشة راشد ديماس، رئيسة الهيئة، أن المنتدى يمثل نموذجاً متقدماً للعمل البيئي القائم على الشراكة والعلم. وأشارت إلى أن مخرجاته تعكس نضجاً علمياً متزايداً في التعامل مع قضايا التنوع الحيوي في المنطقة.
وقالت: «أصبح صون التنوع الحيوي مسؤولية تنموية مشتركة تتطلب قرارات مبنية على العلم، وتعاوناً إقليمياً فاعلاً، واستثماراً حقيقياً في المعرفة والكوادر البشرية، ويواصل منتدى الشارقة أداء دوره كحلقة وصل بين البحث العلمي والتطبيق العملي، بما يدعم استدامة مواردنا الطبيعية للأجيال القادمة».
وأضافت عائشة ديماس: «الهيئة ماضية في دعم المبادرات العلمية المتخصصة، وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية، وتحويل مخرجات المنتدى إلى برامج ومشاريع عملية تسهم في حماية التنوع الحيوي في شبه الجزيرة العربية، ورفع كفاءة الاستجابة للتحديات البيئية الراهنة والمستقبلية».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
