كشفت الحكومة الإيطالية أن الصدفة قادت ضباطا لرصد اكتشاف في قاع البحر قبالة سواحل «غاليبولي» بمنطقة بوليا، وذلك خلال دورية روتينية لمكافحة التهريب.
وأظهرت التحقيقات اللاحقة باستخدام الغواصين وجود سفينة تجارية ضخمة تعود للقرن الرابع الميلادي، كانت تبحر من شمال إفريقيا ومحملة بعشرات الجرار الخزفية المحفوظة بشكل استثنائي.
وأوضح الخبراء أن السفينة كانت تحمل شحنة من «الجاروم»، وهي صلصة سمك مخمرة كانت تُعد سلعة تجارية استراتيجية في المطبخ الروماني القديم.
وبحسب هيئة الآثار الإقليمية، فإن حطام السفينة يُعد «أرشيفاً نادراً تحت الماء» لم يمسه أحد منذ نحو 1600 عام، حيث لا تزال أجزاء من الهيكل الخشبي والحمولة سليمة تماماً.
وعلى إثر ذلك، وافق المجلس الأعلى للتراث الثقافي في إيطاليا على تخصيص ميزانية قدرها 780 ألف يورو لتمويل الأبحاث العلمية وحماية الموقع.
ومن المقرر أن يبدأ علماء الآثار في الأشهر المقبلة مسحاً تقنياً متطوراً لإنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد للسفينة، وتحليل النقوش الموجودة على الجرار لتحديد طرق التجارة الدقيقة التي ربطت شمال إفريقيا بالإمبراطورية الرومانية المتأخرة.
وأكد المسؤولون أن التكتم الصارم الذي فُرض على الموقع منذ اكتشافه العام الماضي كان ضرورياً لمنع عمليات النهب، مشيرين إلى أن المنطقة ستبقى تحت مراقبة مستمرة لضمان سلامة هذا الكنز التاريخي الذي سيُعرض جزء من محتوياته للجمهور في مراحل لاحقة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
